كتاب الفضائل من قسم الأفعال
٧٥٣ فقرة، ج ١٦ ص ٣٤٧
الصفحة ١٨ من ١٩
- ج ١٦ ص ٦٤٥
٣٥٩٧٢- عن ابن الزبير قال: كان عمر إذا غضب فتل شاربه. "أبو نعيم" .
-
٣٥٩٧٣- عن أبي أمية قال: سألت عمر بن الخطاب المكاتبة، قال: فقال لي: كم تعرض؟ قلت: أعرض مائة أوقية، قال: فما استزادني وكاتبني عليها وأراد أن يعجل لي من ماله طائفة؟ قال: وليس عنده يومئذ مال؟ قال: فأرسل إلى حفصة أم المؤمنين: إني كاتبت غلامي وأريد أن أعجل له من مالي طائفة فأرسلي إلي مائتي درهم إلى أن يأتيني شيء، فأرسلت بها إليه، قال: فأخذها عمر ابن الخطاب بيمينه، قال: وقرأ هذه الآية: {وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} . فخذها بارك الله لك فيها، قال: فبارك الله لي فيها، عتقت منها وأصبت منها المال الكثير، فسألته أن يأذن لي إلى العراق، قال: أما إذ كاتبتك فانطلق حيث شئت، قال: فقال لي أناس كاتبوا مواليهم: كلم لنا أمير المؤمنين أن يكتب لنا كتابا إلى أمير العراق نكرم به، قال: وعلمت أن ذلك لا يوافقه فاستحييت من أصحابي، قال: فكلمته فقلت: يا أمير المؤمنين! اكتب لنا كتابا إلى عاملك بالعراق نكرم به، قال: فغضب وانتهرني، ولا والله ما سبني سبة قط ولا انتهرني قط قبلها قال: أتريد أن تظلم الناس؟
ج ١٦ ص ٦٤٦قال قلت: لا، قال: فإنما أنت رجل من المسلمين يسعك ما يسعهم قال: فقدمت العراق فأصبت مالا وربحت ربحا كثيرا: قال: فأهديت له طنفسة ونمطا ١، قال: فجعل يطايبني ويقول: إن ذا لحسن، قال: قلت يا أمير المؤمنين! إنما هي هدية أهديتها لك، قال: إنه قد بقي عليك من مكاتبتك شيء فبع هذا واستعن به في مكاتبتك، فأبى أن يقبل. "ابن سعد" .
-
٣٥٩٧٤- عن محمد بن سيرين قال: سأل عمر رجلا عن إبله فذكر عجفا ودبرا ٢ فقال عمر: إني لأحسبها ضخاما سمانا، فمر عليه عمر وهو في إبله يحدوها ويقول:
أقسم بالله أبو حفص عمر ... ما إن بها من نقب ٣ ولا دبر
فاغفر له اللهم إن كان فجر
ج ١٦ ص ٦٤٧فقال عمر: ما هذا؟ قال: أمير المؤمنين سألني عن إبلي فأخبرته عنها فزعم أنه يحسبها ضخاما سمانا وهي كما ترى، قال: فإني أنا أمير المؤمنين عمر، ائتني في مكان كذا وكذا، فأتاه فأمر بها فقبضت وأعطاه مكانها من إبل الصدقة. "الحارث" .
-
٣٥٩٧٥- عن جراد بن طارق قال: أقبلت مع عمر بن الخطاب من صلاة الغداة حتى إذا كان في السوق فسمع صوت صبي مولود يبكي حتى قام عليه فإذا عنده أمه فقال لها: ما شأنك؟ قالت: جئت إلى هذا السوق لبعض الحاجة فعرض لي المخاض فولدت غلاما - وهي إلى جانب دار قوم في السوق - قال: هل شعر بك أحد من أهل هذه الدار؟ أما! إني لو علمت أنهم شعروا بك ثم لم ينفعوك فعلت بهم وفعلت بهم، ثم دعا لها بشربة سويق ملتوتة بسمن فقال: اشربي هذا فإن هذا يقطع الوجع ويقبض الحشي ويعصم الأمعاء ويدر العروق - وفي لفظ: فإن هذا يشد أحشاءك ويسهل عليك الدم وينزل لك اللبن - ثم دخلنا المسجد. "ابن السني وأبو نعيم معا
ج ١٦ ص ٦٤٨في الطب، ق ".
-
٣٥٩٧٦- عن ابن عمر قال: رأيت عمر يتفوه - وفي لفظ: يتحلب فوه - فقلت: ما شأنك يا أمير المؤمنين؟ قال: أشتهي جرادا مقلوا. "الحارث وابن السني في الطب ".
-
٣٥٩٧٧- عن أسلم قال: ما شعرنا ليلة ونحن مع عمر فإذا هو قد رحل رواحلنا وأخذ راحلته فرحلها، فلما أيقظنا ارتجز وقال:
لا تأخذ الليل عليك بالهم ... والبس له القميص واعتم
وكن شريك رافع وأسلم ... ثم اخدم الأقوام كيما تخدم
فوثبنا إليه وقد فرغ من رحله ورواحلنا ولم يود أن يوقظهم. "أبو نعيم، وقال: قال سعيد بن عبد الرحمن المدني: كان رافع وأسلم خادمين للنبي صلى الله عليه وسلم، كر".
-
٣٥٩٧٨- عن أسلم أن عمر بن الخطاب طاف ليلة فإذا هو بامرأة في جوف دار لها وحولها صبيان يبكون وإذا قدر على النار قد ملأتها ماء فدنا عمر من الباب فقال: يا أمة الله! ما بكاء هؤلاء الصبيان؟ قالت: بكاؤهم من الجوع، قال: فما هذه القدر التي على النار؟ قالت: قد جعلت فيها ماء هو ذا أعللهم به حتى يناموا وأوهمهم أن فيها شيئا دقيقا، فبكى عمر ثم جاء إلى دار الصدقة
ج ١٦ ص ٦٤٩وأخذ غرارة ١ وجعل فيها شيئا من دقيق وشحم وسمن وتمر وثياب ودراهم حتى ملأ الغرارة ثم قال: يا أسلم! احمل علي، فقلت: يا أمير المؤمنين! أنا أحمله عنك؟ فقال لي: لا أم لك يا أسلم! أنا أحمله لأني أنا المسؤول عنهم في الآخرة، فحمله حتى أتى به منزل المرأة، فأخذ القدر فجعل فيها دقيقا وشيئا من شحم وتمر وجعل يحركه بيده وينفخ تحت القدر، فرأيت الدخان يخرج من خلل لحيته حتى طبخ لهم، ثم جعل يغرف بيده ويطعمهم حتى شبعوا! ثم خرج وربض بحذائهم حتى كأنه سبع، وخفت أن أكلمه، فلم يزل كذلك حتى لعب الصبيان وضحكوا، ثم قام فقال: يا أسلم! تدري لم ربضت بحذائهم؟ قلت لا، قال: رأيتهم يبكون فكرهت أن أذهب وأدعهم حتى أراهم يضحكون، فلما ضحكوا طابت نفسي. "الدينوري وابن شاذان في مشيخته، كر" .
-
٣٥٩٧٩- عن الأصمعي قال: كلم الناس عبد الرحمن بن عوف أن يكلم عمر بن الخطاب في أن يلين لهم، فإنه قد أخافهم حتى خاف الأبكار في خدورهن، فكلمه عبد الرحمن، فقال عمر: إني لا أجد لهم إلا ذلك، والله! لو أنهم يعلمون ما لهم عندي من الرأفة
ج ١٦ ص ٦٥٠والرحمة والشفقة لأخذوا ثوبي عن عاتقي. "الدينوري" .
-
٣٥٩٨٠- "مسند عمر" عن أبي كبشة: إني لأرجز في عرض الحائط وأنا أقول:
أقسم بالله أبو حفص عمر
... ما مسها من نقب ولا دبر
فاغفر له اللهم إن كان فجر
قال: فما راعني إلا وهو خلف ظهري، فقال: أقسمت هل علمت بمكاني؟ قلت: لا والله يا أمير المؤمنين ما علمت بمكانك! قال: وأنا أقسم لأحملنك. "الحاكم في الكنى" .
-
٣٥٩٨١- عن ابن عباس قال: قدم عيينة بن حصن بن بدر فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس وكان من النفر الذين يدنيهم عمر وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاوريه كهولا كانوا أو شبانا، فقال عيينة لابن أخيه: يا ابن أخي! لك وجه عند هذا الأمير فاستأذن لي عليه. فاستأذن له، فأذن له عمر، فلما دخل قال: هي يا ابن الخطاب! فوالله ما تعطينا الجزل ولا تحكم بيننا بالعدل! فغضب عمر حتى هم أن يوقع به، فقال له الحر: يا أمير المؤمنين! إن الله قال لنبيه {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} . وإن هذا من الجاهلين، فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان
ج ١٦ ص ٦٥١وقافا عند كتاب الله عز وجل. "خ ١ وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه، هب" .
- ج ١٦ ص ٦٥١
[فراسته رضي الله عنه]
-
٣٥٩٨٢- عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب قال لرجل: ما اسمك؟ قال: جمرة، قال: ابن من؟ قال: ابن شهاب، قال: ممن؟ قال: من الحرقة ٢، قال: أين مسكنك؟ قال: بحرة النار، قال: بأيها؟ قال: بذات لظى، فقال له عمر: أدرك أهلك فقد احترقوا؛ فكان كما قال عمر. "مالك، ورواه أبو القاسم ابن بشران في أماليه موصولا من طريق موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر، وزاد في آخره: فرجع الرجل فوجد أهله قد احترقوا" .
-
٣٥٩٨٣- عن الحكم بن أبي العاص الثقفي قال: كنت قاعدا مع عمر بن الخطاب فأتاه رجل فسلم عليه، فقال له عمر، بينك وبين أهل نجران قرابة؟ قال الرجل: لا، قال عمر: بلى، قال الرجل: لا، قال عمر: بلى والله، أنشد الله كل رجل من
ج ١٦ ص ٦٥٢المسلمين يعلم أن بين هذا وبين أهل نجران قرابة لما تكلم، فقال رجل من القوم: يا أمير المؤمنين بلى، إن بينه وبين أهل نجران قرابة من قبل كذا وكذا ولدته امرأة من أهل نجران، فقال له عمر: مه، إنا نقفو الآثار. "عب وابن سعد" .
- ج ١٦ ص ٦٥٢
[شكره رضي الله عنه]
-
٣٥٩٨٤- عن عمر قال لو أتيت براحلتين: راحلة شكر وراحلة صبر لم أبال أيهما ركبت. "كر" .
-
٣٥٩٨٥- عن سليمان بن يسار قال: مر عمر بن الخطاب بضجنان فقال: لقد رأيتني وإني لأرعى على الخطاب في هذا المكان وكان والله ما علمت فظا غليظا ثم أصبحت إلى أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال متمثلا:
لا شيء فيما ترى إلا بشاشته ... يبقى الإله ويودى المال والولد
ثم قال لبعيره: حوب ١ "ابن سعد" .
-
٣٥٩٨٦- عن عبد الرحمن بن حاطب قال: أقبلنا مع عمر بن الخطاب قافلين من مكة حتى إذا كنا بشعاب ضجنان قال: لقد رأيتني
ج ١٦ ص ٦٥٣في هذا المكان وأنا في إبل للخطاب وكان فظا غليظا أحتطب عليها مرة وأختبط عليها أخرى، ثم أصبحت اليوم يضرب الناس بجنباتي ليس فوقي أحد ثم تمثل بهذا البيت:
لاشيء فيما ترى إلا بشاشته ... يبقى الإله ويودى المال والولد
"أبو عبيد في الغريب وابن سعد، كر" .
- ج ١٦ ص ٦٥٣
[تواضعه رضي الله عنه]
-
٣٥٩٨٧- عن أسلم قال: قدم عمر بن الخطاب الشام على بعير فجعلوا يتحدثون بينهم فقال عمر: تطمح أبصارهم إلى مراكب من لا خلاق له. "ابن المبارك، كر" .
-
٣٥٩٨٨- عن الحارث بن عمير عن رجل أن عمر بن الخطاب رقي المنبر وجمع الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس! لقد رأيتني ومالي من أكال ١ يأكله الناس إلا أن لي خالات من بني مخزوم فكنت استعذب لهن الماء فيقبضن لي القبضات من الزبيب، قال: ثم نزل عن المنبر، فقيل له: ما أردت إلى هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: إني وجدت في نفسي شيئا فأردت أن أطأطئ منها. "ابن سعد" .
- ج ١٦ ص ٦٥٤
٣٥٩٨٩- عن حزام بن هشام عن أبيه قال: رأيت عمر بن الخطاب عام الرمادة مر على امرأة وهي تعصد عصيدة لها فقال: ليس هكذا تعصدين ثم أخذ المسوط ١ فقال: هكذا - فأراها. "ابن سعد" .
-
٣٥٩٩٠- عن هشام بن خالد قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: لا تذرن إحداكن الدقيق حتى يسخن الماء ثم تذره قليلا قليلا وتسوطها بمسوطها فإنه أريع ٢ لها وأحرى أن لا يتقرد ٣ "ابن سعد" .
-
٣٥٩٩١- "مسند عمر" عن الحسن قال: خرج عمر بن الخطاب في يوم حار واضعا رداءه على رأسه فمر به غلام على حمار فقال: يا غلام! احملني معك، فوثب الغلام عن الحمار وقال: اركب يا أمير المؤمنين،
ج ١٦ ص ٦٥٥قال: لا أركب وأركب أنا خلفك، تريد أن تحملني على المكان الوطيء وتركب أنت على الموضع الخشن! فركب خلف الغلام فدخل المدينة وهو خلفه والناس ينظرون إليه. "الدينوري" .
-
٣٥٩٩٢- عن محمد بن عمر المخزومي عن أبيه قال: نادى عمر ابن الخطاب: الصلاة جامعة! فلما اجتمع الناس وكثروا صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله وصلى على نبيه ثم قال: أيها الناس! لقد رأيتني أرعى على خالات لي من بني مخزوم فيقبضن لي القبضة من التمر أو الزبيب فأظل يومي وأي يوم؟ ثم نزل فقال له عبد الرحمن بن عوف: ما زدت على أن قمأت نفسك - يعني عبت، قال: ويحك يا ابن عوف! إني خلوت فحدثتني نفسي فقالت: أنت أمير المؤمنين فمن ذا أفضل منك؟ فأردت أن أعرفها نفسها. "الدينوري" .
-
٣٥٩٩٣- عن زر قال: رأيت عمر بن الخطاب يمشي إلى العيد حافيا. "المروزي في العيدين" .
- ج ١٦ ص ٦٥٥
[ورعه رضي الله عنه]
-
٣٥٩٩٤- عن زيد بن أسلم قال: شرب عمر لبنا فأعجبه فسأل الذي سقاه: من أين لك هذا اللبن؟ فأخبره أنه ورد على ماء فإذا
ج ١٦ ص ٦٥٦نعم من نعم الصدقة وهم يسقون فحلبوا لنا من ألبانها في سقائي هذا، فأدخل عمر اصبعه فاستقاءه. "مالك، هق" .
-
٣٥٩٩٥- عن عروة أن عمر بن الخطاب قال: لا يحل لي من المال إلا ما آكل من صلب مالي. "ابن سعد" .
-
٣٥٩٩٦- عن عمران أن عمر بن الخطاب كان إذا احتاج أتى صاحب بيت المال فاستقرضه فربما عسر فيأتيه صاحب بيت المال يتقاضاه فيلزمه فيحتال له عمر، وربما خرج عطاؤه فقضاه. "ابن سعد" .
-
٣٥٩٩٧- عن ابن للبراء بن معرور أن عمر خرج يوما حتى أتى المنبر وقد كان اشتكى شكوى له فنعت له العسل وفي بيت المال عكة فقال: إن أذنتم لي فيها أخذتها وإلا فإنها علي حرام، فأذنوا له فيها. "ابن سعد، كر" .
-
٣٥٩٩٨- عن عاصم بن عمر قال: لما زوجني عمر أنفق علي من مال الله شهرا ثم أرسل إلي عمر يرفأ فأتيته فقال: والله! ما كنت أرى هذا المال يحل لي من قبل أن إليه إلا بحقه وما كان قط أحرم علي منه إذ وليته فعاد أمانتي وقد أنفقت عليك شهرا من مال الله ولست بزائدك ولكني معيبك بثمر مالي بالغابة فاجدده فبعه ثم ائت رجلا من قومك من تجارهم فقم إلى جنبه فإذا اشترى
ج ١٦ ص ٦٥٧شيئا فاستشركه فاستنفق وأنفق على أهلك. "ابن سعد وأبو عبيد في الأموال" .
-
٣٥٩٩٩- عن الحسن أن عمر بن الخطاب رأى جارية تطيش هزالا فقال: عمر من هذه الجارية؟ فقال عبد الله: هذه إحدى بناتك، قال: وأي بناتي هذه؟ قال: ابنتي، قال: ما بلغ بها ما أرى؟ قال: عملك، لا تنفق عليها، فقال: إني والله ما اغرك من ولدك فأوسع على ولدك أيها الرجل. "ابن سعد، كر، ش" .
-
٣٦٠٠٠- عن إبراهيم أن عمر بن الخطاب كان يتجر وهو خليفة وجهز عيرا إلى الشام فبعث إلى عبد الرحمن بن عوف يستقرضه أربعة آلاف درهم فقال للرسول: قل له: يأخذها من بيت المال ثم ليردها، فلما جاءه الرسول فأخبره بما قال شق عليه، فلقيه عمر فقال: أنت القائل: ليأخذها من بيت المال؟ فإن مت قبل أن تجيء قلتم: أخذها أمير المؤمنين دعوها له، وأوخذ بها يوم القيامة! لا، ولكن أردت أن آخذها من رجل حريص شحيح مثلك فإن مت أخذها من ميراثي. "أبو عبيد في الأموال وابن سعد، كر" .
-
٣٦٠٠١- عن عبد العزيز بن أبي جميلة الأنصاري قال: كان
ج ١٦ ص ٦٥٨قميص عمر لا يجاوز كمه رسغ كفيه. "ابن سعد" .
-
٣٦٠٠٢- عن بديل بن ميسرة قال: خرج عمر بن الخطاب يوما إلى الجمعة وعليه قميص سنبلاني فجعل يعتذر إلى الناس وهو يقول: حبسني قميصي هذا وجعل يمد يده يعني كميه فإذا تركه رجع إلى أطراف أصابعه. "ابن سعد" .
-
٣٦٠٠٣- عن هشام بن خالد قال: رأيت عمر يتزر فوق السرة. "ابن سعد" .
-
٣٦٠٠٤- عن عامر بن عبيدة الباهلي قال: سألت أنسا عن الخز فقال: وددت أن الله لم يخلقه وما أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا وقد لبسه ما خلا عمر - وابن عمر. "ابن سعد، وهو صحيح" .
-
٣٦٠٠٥- عن المسور بن مخرمة قال: كنا نتعلم من عمر بن الخطاب الورع. "ابن سعد" .
- ج ١٦ ص ٦٥٨
[عدله رضي الله عنه]
-
٣٦٠٠٦- عن ابن عمر قال: اشتريت إبلا وارتجعتها إلى الحمى فلما سمنت قدمت بها، فدخل عمر السوق فرأى إبلا سمانا فقال: لمن هذه الإبل؟ قيل لعبد الله بن عمر، فجعل يقول: يا عبد الله بن
ج ١٦ ص ٦٥٩عمر! بخ بخ ابن أمير المؤمنين! فجئت أسعى فقلت: مالك يا أمير المؤمنين؟ قال: ما هذه الإٌبل؟ قلت: إبل اشتريتها وبعثت بها إلى الحمى أبتغي ما يبتغي المسلمون، فقال: ارعوا إبل ابن أمير المؤمنين، اسقوا إبل ابن أمير المؤمنين، يا عبد الله بن عمر! اغد على رأس مالك، واجعل الفضل في بيت مال المسلمين. "ص، ش، ق" .