بسم الله الرحمن الرحيم
٥٤٥ فقرة، ج ١ ص ٢
الصفحة ١٤ من ١٤
- ج ١ ص ١٧
فَذَلِك على هَذَا القَوْل أفضل من الْفَصْل بست غرفات وَمُقَابل الْأَصَح على هَذَا القَوْل يَقُول أَن الْفَصْل بست غرفات بِأَن يتمضمض بِثَلَاث ثمَّ يستنشق بِثَلَاث أفضل
-
ويبالغ فيهمَا
-
أَي الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق بِأَن يبلغ المَاء فِي الْمَضْمَضَة إِلَى أقْصَى الحنك ووجهي الْأَسْنَان واللثات
ج ١ ص ١٨وَفِي الِاسْتِنْشَاق بِأَن يصعد المَاء بِالنَّفسِ إِلَى الخيشوم
-
غير الصَّائِم
-
وَأما الصَّائِم فتكره لَهُ الْمُبَالغَة
-
قلت الْأَظْهر تَفْضِيل الْجمع
-
وَهُوَ الْوَصْل
-
بِثَلَاث غرف يتمضمض من كل ثمَّ يستنشق
-
فَهَذِهِ الْكَيْفِيَّة فِي الْوَصْل أفضل من الْجمع بغرفة يتمضمض مِنْهَا ثَلَاثًا ثمَّ يستنشق ثَلَاثًا
-
وَالله أعلم
-
وَمن سنَنه أَيْضا
-
تثليث الْغسْل وَالْمسح
-
وَلَو لجبيرة أَو خف وَكَذَا يسن تثليث السِّوَاك وَالنِّيَّة وَالذكر عقبه وَتكره الزِّيَادَة على الثَّلَاث
-
وَيَأْخُذ الشاك بِالْيَقِينِ
-
فِي الْمَفْرُوض وجوبا وَفِي الْمسنون ندبا
-
وَمن سنَنه
-
مسح كل رَأسه
-
وَالسّنة فِي كيفيته أَن يضع يَدَيْهِ على مقدم رَأسه ويلصق مسحته بِالْأُخْرَى وإبهاميه على صدغيه ثمَّ يذهب بهما إِلَى قَفاهُ ويردهما إِن كَانَ لَهُ شعر يَنْقَلِب
-
ثمَّ
-
بعد مسح الرَّأْس يمسح
-
أُذُنَيْهِ
-
ظاهرهما وباطنهما بِمَاء جَدِيد
-
فَإِن عسر رفع الْعِمَامَة
-
أَو نَحْوهَا
-
كمل بِالْمَسْحِ عَلَيْهَا