ذكر نظائر البصري
١٤٨ فقرة، ج ١ ص ٨٦
الصفحة ١ من ٤
- ج ١ ص ٨٦
وجملتهن ثَمَان وخسمون سُورَة أولَاهُنَّ أم الْقُرْآن نظيرتها أَرَأَيْت يُوسُف نظيرتها الْكَهْف والأنبياء الرَّعْد نظيرتها فاطر وق والنازعات إِبْرَاهِيم نظيرتها الحاقة الرّوم نظيرتها والذاريات لُقْمَان نظيرتها الْأَحْقَاف السَّجْدَة نظيرتها الْفَتْح وَالْحَدِيد ونوح والتكوير وَالْفَجْر الشورى نظيرتها والمرسلات الجاثية نظيرتها المطففون الحجرات نظيرتها التغابن المجادلة البروج الْجُمُعَة نظيرتها المُنَافِقُونَ وَالطَّلَاق وَالضُّحَى وَالْعَادِيات المزمل نظيرتها الانفطار والأعلى والعلق النبأ نظيرتها عبس ألم نشرح نظيرتها والتين وَالْقَارِعَة وألهاكم الْقدر نظيرتها الْفِيل وتبت والفلق لم يكن نظيرتها إِذا زلزلت والهمزة الْعَصْر نظيرتها الْكَوْثَر والنصر قُرَيْش نظيرتها الْإِخْلَاص الْكَافِرُونَ نظيرتها النَّاس
-
ذكر نَظَائِر الشَّامي
-
وجملتهن سِتّ وَسَبْعُونَ سُورَة أولَاهُنَّ أم الْقُرْآن نظيرتها النَّاس الْمَائِدَة نظيرتها هود الْأَنْفَال نظيرتها الْفرْقَان يُونُس نظيرتها سُبْحَانَ يُوسُف نظيرتها الْأَنْبِيَاء إِبْرَاهِيم نظيرتها سبأ وَالْقَمَر والمدثر الْحجر نظيرتها الْوَاقِعَة الْقَصَص نظيرتها الزخرف الرّوم نظيرتها والذاريات لُقْمَان نظيرتها الْأَحْقَاف السَّجْدَة نظيرتها الْملك وَالْفَجْر الْأَحْزَاب نظيرتها الزمر ص نظيرتها غَافِر الشورى نظيرتها والمرسلات الجاثية نظيرتها المطففون الْقِتَال نظيرتها الْقِيَامَة الْفَتْح نظيرتها نوح وكورت الحجرات نظيرتها التغابن والعلق ق نظيرتها والنازعات الْحَدِيد نظيرتها الْجِنّ المجادلة نظيرتها البروج نظيرتها الْجُمُعَة نظيرتها الْبَلَد النبأ نظيرتها عبس الانفطار نظيرتها الْأَعْلَى ألم نشرح نظيرتها والتين وَالْقَارِعَة وألهاكم الْقدر نظيرتها أَرَأَيْت والكافرون لم يكن نظيرتها إِذا زلزلت والهمزة وَالْعصر نظيرتها الْكَوْثَر والنصر الْفِيل نظيرتها تبت وَالْإِخْلَاص والفلق
ج ١ ص ٨٧- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر نَظَائِر السُّور فِي الْكَلم والحروف على قَول أبي مُحَمَّد عَطاء بن يسَار الْمدنِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
فَأَما السُّور اللائي يتفقن فِي عدد الْكَلم فجملتهن سبع عشرَة سُورَة أولَاهُنَّ الْحَمد نظيرتها أَرَأَيْت سُورَة والذاريات نظيرتها والنجم سُورَة الْجُمُعَة نظيرتها المُنَافِقُونَ سُورَة الْجِنّ نظيرتها المزمل سُورَة الانشقاق نظيرتها البروج سُورَة الْأَعْلَى نظيرتها العلق سُورَة وَالضُّحَى نظيرتها وَالْعَادِيات سُورَة الْفِيل نظيرتها المسد والفلق جَمِيعًا
-
وَأما السُّور اللائي يتفقن فِي عدد الْحُرُوف فجملتهن عشر سور أولَاهُنَّ سُورَة يُونُس نظيرتها هود سُورَة عبس نظيرتها التكوير سُورَة الانشقاق نظيرتها البروج سُورَة النَّصْر نظيرتها المسد سُورَة الفلق نظيرتها النَّاس
-
وَلَيْسَ فِي كتاب الله تَعَالَى سُورَة لَهَا نَظِير فِي كلمها وحروفها مَعًا إِلَّا سُورَة الانشقاق والبروج لَا غير وَمَا عدا مَا ذَكرْنَاهُ من السُّور فَلَا نَظِير لَهُ فِي الْكَلم والحروف وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق
ج ١ ص ٨٨- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر مَا انْفَرد العادون بعده وإسقاطه من جملَة الْمُخْتَلف فِيهِ من الْآي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر مَا انْفَرد بعده الْمدنِي الأول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
وَجَمِيع ذَلِك أَربع آيَات أولَاهُنَّ فِي الْبَقَرَة ( {من الظُّلُمَات إِلَى النُّور} ) وَفِي الرّوم ( {يقسم المجرمون} ) وَفِي الطَّلَاق ( {يَا أولي الْأَلْبَاب} ) وَفِي الشَّمْس ( {فَعَقَرُوهَا} ) وَقد قيل إِن الْمَكِّيّ وَافقه على عدهَا وَفِي روايتنا عَن ابْن شَاذان أَن الْمدنِي الأول انْفَرد بعْدهَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر مَا أسقط - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
وَذَلِكَ آيتان فِي إِبْرَاهِيم ( {وفرعها فِي السَّمَاء} ) وَفِي والطارق ( {يكيدون كيدا} )
- ج ١ ص ٨٩
- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر مَا عد الْمدنِي الْأَخير)
-
انْفَرد الْمدنِي الْأَخير بعد أَربع آيَات فِي الْكَهْف ( {مَا يعلمهُمْ إِلَّا قَلِيل} ) وَفِي طه ( {وَعدا حسنا} ) وفيهَا ( {إِلَيْهِم قولا} ) وَفِي وَالْعصر ( {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ} ) - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر مَا أسقط - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
وَذَلِكَ سِتّ آيَات فِي الْبَقَرَة ( {مَاله فِي الْآخِرَة من خلاق} ) وَهُوَ الثَّانِي وَفِي الْكَهْف ( {ذَلِك غَدا} ) وَفِي طه ( {فَكَذَلِك ألْقى السامري} ) وَفِي المزمل ( {الْولدَان شيبا} ) وَفِي المدثر ( {فِي جنَّات يتساءلون} ) وَفِي الْعَصْر ( {وَالْعصر} )
-
قَالَ الْحَافِظ وَلم نجد للمدنيين آيَة انفردا بعْدهَا وأسقطا آيَة وَاحِدَة وَهِي قَوْله تَعَالَى فِي الرَّحْمَن ( {خلق الْإِنْسَان} ) الأول
-
وَذكر أَبُو الْحسن بن شنبوذ أَن أهل الْمَدِينَة عدوا بِخِلَاف عَنْهُم فِي الْأَنْعَام ( {هُوَ الَّذِي خَلقكُم من طين} ) وَفِي الْأَعْرَاف ( {الَّذين كَانُوا يستضعفون} ) وَذَلِكَ غير صَحِيح عَنْهُم وَالَّذِي رَوَاهُ رَجَاء بن سَلمَة عَن أبي مُحرز عَن أبي عبد الرَّحْمَن أَنهم كَانُوا يعدونهما قَالَ وَلم يعدهما أَبُو عبد الرَّحْمَن
ج ١ ص ٩٠- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر مَا عد الْمَكِّيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
وَانْفَرَدَ الْمَكِّيّ بعد أَربع آيَات فِي الْحَج ( {هُوَ سَمَّاكُم الْمُسلمين} ) وَفِي الْوَاقِعَة ( {وَكَانُوا يَقُولُونَ} ) وَفِي الْجِنّ ( {إِنِّي لن يجيرني من الله أحد} ) وَفِي المزمل ( {إِنَّا أرسلنَا إِلَيْكُم رَسُولا} ) - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب مَا أسقط - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
وَذَلِكَ أَربع آيَات أَيْضا فِي الرَّحْمَن ( {وَضعهَا للأنام} ) وَفِي الْوَاقِعَة ( {فِي سموم وحميم} ) وَفِي الْجِنّ ( {من دونه ملتحدا} ) وَفِي المزمل ( {إِلَى فِرْعَوْن رَسُولا} ) على خلاف عَنهُ
ج ١ ص ٩١- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر مَا عد الْكُوفِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
وَانْفَرَدَ الْكُوفِي بعد اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين آيَة أولَاهُنَّ فِي الْبَقَرَة ( {الم} ) وَفِي أول آل عمرَان ( {الم} ) وفيهَا ( {التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل} ) الثَّانِي وَفِي الْأَنْعَام ( {قل لست عَلَيْكُم بوكيل} ) وَفِي سُبْحَانَ ( {للأذقان سجدا} ) وَفِي مَرْيَم ( {كهيعص} ) وَفِي أول طه ( {طه} ) وفيهَا ( {من اليم مَا غشيهم} ) وفيهَا ( {إِذْ رَأَيْتهمْ ضلوا} ) وَفِي الْأَنْبِيَاء ( {مَا لَا ينفعكم شَيْئا وَلَا يضركم} ) وَفِي الْحَج ( {من فَوق رؤوسهم الْحَمِيم} ) وفيهَا ( {مَا فِي بطونهم والجلود} ) وَفِي الشُّعَرَاء ( {طسم} ) وَفِي الْقَصَص ( {طسم} ) وَفِي العنكبوت ( {الم} ) وَفِي الرّوم ( {الم} ) وَفِي لُقْمَان ( {الم} ) وَفِي السَّجْدَة ( {الم} ) وَفِي يس ( {يس} ) وَفِي ص ( {ذِي الذّكر} ) وفيهَا (وَالْحق أَقُول) على خلاف عِنْد أهل الْبَصْرَة فِي ذَلِك قد ذَكرْنَاهُ وَفِي الزمر ( {لَهُ ديني} ) وفيهَا ( {من هاد} ) وفيهَا ( {فَسَوف تعلمُونَ} ) وَفِي الْمُؤمن ( {حم} ) وَفِي السَّجْدَة ( {حم} ) وَفِي الشورى ( {حم} ) وفيهَا ( {عسق} ) وفيهَا ( {كالأعلام} ) وَفِي الزخرف ( {حم} ) وَفِي الدُّخان ( {حم} ) وفيهَا ( {إِن هَؤُلَاءِ ليقولون} ) وَفِي الجاثية ( {حم} ) وَفِي الْأَحْقَاف ( {حم} ) وَفِي والنجم ( {من الْحق شَيْئا} ) وَفِي الْحَدِيد ( {من قبله الْعَذَاب} ) وَفِي الحاقة ( {الحاقة} ) الأول وَفِي الْقِيَامَة ( {لتعجل بِهِ} ) وَفِي وَالْفَجْر ( {فِي عبَادي} ) وَفِي القارعة ( {القارعة} ) الأول
ج ١ ص ٩٢- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر مَا أسقط - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
وَذَلِكَ ثَلَاث وَعِشْرُونَ آيَة أولَاهُنَّ فِي آل عمرَان ( {وَأنزل الْفرْقَان} ) وَفِي الْمَائِدَة ( {أَوْفوا بِالْعُقُودِ} ) وفيهَا ( {وَيَعْفُو عَن كثير} ) وَفِي الْأَنْعَام ( {كن فَيكون} ) وفيهَا ( {إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم} ) وَفِي الْأَنْفَال ( {كَانَ مَفْعُولا} ) الأول وَفِي الرَّعْد ( {أئنا لفي خلق جَدِيد} ) وفيهَا ( {الظُّلُمَات والنور} ) وَفِي مَرْيَم ( {لَهُ الرَّحْمَن مدا} ) وَفِي طه ( {مني هدى} ) وفيهَا ( {زهرَة الْحَيَاة الدُّنْيَا} ) وَفِي الْمُؤمنِينَ ( {وأخاه هَارُون} ) وَفِي الشُّعَرَاء ( {فلسوف تعلمُونَ} ) وَفِي النَّمْل ( {من قَوَارِير} ) وَفِي الْقَصَص ( {من النَّاس يسقون} ) وَفِي الزمر ( {فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} ) وَفِي الْمُؤمن ( {كاظمين} ) وَفِي الْقِتَال ( {الْحَرْب أَوزَارهَا} ) وَفِي الْوَاقِعَة ( {فأصحاب الميمنة} ) وفيهَا ( {وَأَصْحَاب المشأمة} ) وفيهَا ( {وَأَصْحَاب الشمَال} ) وَفِي نوح ( {وَلَا سواعا} ) وفيهَا ( {فأدخلوا نَارا} )
- ج ١ ص ٩٣
- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر مَا عد الْبَصْرِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
وَانْفَرَدَ الْبَصْرِيّ بعد عشر آيَات أولَاهُنَّ فِي الْبَقَرَة ( {إِلَّا خَائِفين} ) وفيهَا ( {قولا مَعْرُوفا} ) وَفِي آل عمرَان ( {ورسولا إِلَى بني إِسْرَائِيل} ) وَفِي الْمَائِدَة ( {فَإِنَّكُم غالبون} ) وَفِي التَّوْبَة ( {من الْمُشْركين} ) وَفِي فاطر ( {أَن تَزُولَا} ) وَفِي الْقِتَال ( {للشاربين} ) وَفِي الْحَدِيد ( {وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيل} ) وَفِي النبأ ( {عذَابا قَرِيبا} ) وَفِي لم يكن ( {مُخلصين لَهُ الدّين} ) وَحكى بعض شُيُوخنَا أَن الشاميين أَيْضا عدوا هَذِه الَّتِي فِي لم يكن وَفِي روايتنا عَن الْفضل فِي الْإِسْنَاد الْمُتَقَدّم أَن الْبَصْرِيّ انْفَرد بعْدهَا وَهُوَ الصَّحِيح
ج ١ ص ٩٤- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر مَا أسقط - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
وَذَلِكَ ثَلَاث عشرَة آيَة أولَاهُنَّ فِي الْأَنْفَال ( {بنصره وَبِالْمُؤْمِنِينَ} ) وَفِي هود ( {فِي قوم لوط} ) وَفِي إِبْرَاهِيم ( {اللَّيْل وَالنَّهَار} ) وَفِي طه ( {نسبحك كثيرا} ) وفيهَا ( {ونذكرك كثيرا} ) وَفِي الشُّعَرَاء ( {أَيْن مَا كُنْتُم تَعْبدُونَ} ) وَفِي فاطر ( {بِخلق جَدِيد} ) وفيهَا ( {الْأَعْمَى والبصير} ) وفيهَا ( {وَلَا النُّور} ) وَفِي وَالصَّافَّات ( {وَمَا كَانُوا يعْبدُونَ} ) وَفِي ص ( {وغواص} ) وَفِي الرَّحْمَن ( {بهَا المجرمون} ) وَفِي الْوَاقِعَة ( {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إنْشَاء} )
- ج ١ ص ٩٥
- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر مَا عد الشَّامي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
وَانْفَرَدَ الشَّامي بعد ثَمَانِي عشرَة آيَة أولَاهُنَّ فِي الْبَقَرَة ( {عَذَاب أَلِيم} ) وَفِي النِّسَاء ( {عذَابا أَلِيمًا} ) وَفِي التَّوْبَة ( {يعذبكم عذَابا أَلِيمًا} ) وَفِي يُونُس ( {مُخلصين لَهُ الدّين} ) وفيهَا ( {وشفاء لما فِي الصُّدُور} ) وَفِي الرَّعْد ( {الْأَعْمَى والبصير} ) وفيهَا ( {أُولَئِكَ لَهُم سوء الْحساب} ) وَفِي إِبْرَاهِيم ( {عَمَّا يعْمل الظَّالِمُونَ} ) وَفِي طه ( {كي تقر عينهَا وَلَا تحزن} ) وفيهَا ( {فِي أهل مَدين} ) وفيهَا ( {مَعنا بني إِسْرَائِيل} ) وفيهَا ( {وَلَقَد أَوْحَينَا إِلَى مُوسَى} ) وَفِي سبأ ( {عَن يَمِين وشمال} ) وَفِي الْمُؤمن ( {يَوْم هم بارزون} ) وَفِي والنجم ( {فَأَعْرض عَن من تولى} ) وَفِي الْوَاقِعَة ( {فَروح وَرَيْحَان} ) وَفِي الطَّلَاق ( {بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر} ) وَتَابعه أَبُو جَعْفَر الْمدنِي على عد قَوْله فِي آل عمرَان ( {مقَام إِبْرَاهِيم} )
- ج ١ ص ٩٦
- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر مَا أسقط - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
وَذَلِكَ إِحْدَى عشرَة آيَة أولَاهُنَّ فِي الْبَقَرَة ( {إِنَّمَا نَحن مصلحون} ) وَفِي آل عمرَان ( {وَأنزل التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل} ) الأولى وَفِي يُونُس ( {لنكونن من الشَّاكِرِينَ} ) وَفِي الْكَهْف ( {وزدناهم هدى} ) وَفِي الْحَج ( {وَعَاد وَثَمُود} ) وَفِي فاطر ( {من فِي الْقُبُور} ) وَفِي غَافِر ( {يَوْم التلاق} ) وَفِي والنجم ( {إِلَّا الْحَيَاة الدُّنْيَا} ) وَفِي المعارج ( {خمسين ألف سنة} ) وَفِي عبس ( {فَإِذا جَاءَت الصاخة} ) وَفِي اقْرَأ ( {أَرَأَيْت الَّذِي ينْهَى} )
- ج ١ ص ٩٧
- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر مَا انْفَرد بعده أهل حمص - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
وَانْفَرَدَ الحمصيون دون سَائِر أهل الْعدَد بعد سِتّ عشرَة آيَة أولَاهُنَّ فِي التَّوْبَة ( {ذَلِك الدّين الْقيم} ) وَفِي الرَّعْد ( {كَذَلِك يضْرب الله الْحق وَالْبَاطِل} ) وَفِي طه ( {فاقذفيه فِي اليم} ) وفيهَا ( {معيشة ضنكا} ) وَفِي الْقَصَص ( {فَأوقد لي يَا هامان على الطين} ) وَفِي العنكبوت ( {أفبالباطل يُؤمنُونَ} ) وَفِي وَالصَّافَّات ( {دحورا} ) وَفِي الْقِتَال ( {فَضرب الرّقاب} ) وفيهَا ( {فشدوا الوثاق} لانتصر مِنْهُم) وَفِي الطَّلَاق ( {لِتَعْلَمُوا أَن الله على كل شَيْء قدير} ) وَفِي التَّحْرِيم ( {تجْرِي من تحتهَا الْأَنْهَار} ) وَفِي الحاقة ( {وَثَمَانِية أَيَّام حسوما} ) وَفِي نوح ( {وَجعل الْقَمَر فِيهِنَّ نورا} ) وَفِي الانشقاق ( {إِنَّك كَادِح إِلَى رَبك كدحا} )
- ج ١ ص ٩٨
- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب مَا انفردوا بإسقاطه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
وانفردوا دون أهل الْعدَد بِإِسْقَاط أَربع عشرَة آيَة أولَاهُنَّ فِي النُّور ( {لعبرة لأولي الْأَبْصَار} ) وَفِي الْقَصَص ( {فَأَخَاف أَن يقتلُون} ) وَفِي فاطر ( {ولعلكم تشكرون} ) وفيهَا ( {إِن أَنْت إِلَّا نَذِير} ) وَفِي وَالصَّافَّات ( {من كل جَانب} ) وَفِي ص ( {قل هُوَ نبأ عَظِيم} ) وَفِي الْقِتَال ( {وَيصْلح بالهم} ) وفيهَا ( {وَيثبت أقدامكم} ) وَفِي الْوَاقِعَة ( {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إنْشَاء} ) وفيهَا ( {أَو آبَاؤُنَا الْأَولونَ} ) وَفِي وَالْفَجْر ( {رَبِّي أكرمن} ) وَفِي وَالشَّمْس ( {فسواها} ) فَجَمِيع مَا انفردوا بعده وإسقاطه ثَلَاثُونَ آيَة
ج ١ ص ٩٩- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر مَا عد المدنيان والمكي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
وَانْفَرَدَ المدنيان والمكي بعد ثَلَاث عشرَة آيَة أولَاهُنَّ فِي الْأَنْعَام ( {وَجعل الظُّلُمَات والنور} ) وَفِي الْأَعْرَاف ( {ضعفا من النَّار} ) وفيهَا ( {الْحسنى على بني إِسْرَائِيل} ) وَفِي التَّوْبَة ( {وَعَاد وَثَمُود} ) وَفِي هود ( {إِن كُنْتُم مُؤمنين} ) وَفِي النَّمْل ( {وأولو بَأْس شَدِيد} ) وَفِي العنكبوت ( {وتقطعون السَّبِيل} ) وَفِي الرَّحْمَن ( {شواظ من نَار} ) وَفِي الحاقة ( {كِتَابه بِشمَالِهِ} ) وَفِي وَالْفَجْر ( {فَأكْرمه ونعمه} ) وفيهَا ( {فَقدر عَلَيْهِ رزقه} ) وَفِي العلق ( {لَئِن لم ينْتَه} ) وَفِي قُرَيْش ( {من جوع} )
- ج ١ ص ١٠٠
- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر مَا أسقطوا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
وَذَلِكَ ثَمَانِي آيَات أولَاهُنَّ فِي هود ( {وَلَا يزالون مُخْتَلفين} ) وَفِي الرَّعْد ( {من كل بَاب} ) وَفِي الْكَهْف ( {بالأخسرين أعمالا} ) وَفِي طه ( {قاعا صفصفا} ) وَفِي النُّور ( {بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال} ) وفيهَا ( {يذهب بالأبصار} ) الثَّانِي وَفِي أول الطّور ( {وَالطور} ) وَفِي والنازعات ( {فَأَما من طَغى} ) - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر مَا عد الْمدنِي الأول والمكي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
وَانْفَرَدَ الْمدنِي والمكي بعد سِتّ آيَات أولَاهُنَّ فِي الْبَقَرَة ( {مَاذَا يُنْفقُونَ} ) الثَّانِي وَفِي طه ( {غَضْبَان أسفا} ) وفيهَا ( {وإله مُوسَى} ) وَفِي الزمر ( {من تحتهَا الْأَنْهَار} ) وَفِي غَافِر ( {فِي الْحَمِيم} ) وَفِي نوح ( {وَقد أَضَلُّوا كثيرا} ) وَذكر ابْن شنبوذ أَنَّهُمَا عدا فِي الطَّلَاق ( {يَا أولي الْأَلْبَاب} ) وَلَا يَصح ذَلِك عَن الْمَكِّيّ
ج ١ ص ١٠١- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر مَا أسقطا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
وَذَلِكَ سِتّ آيَات أَيْضا اولاهن فِي الْبَقَرَة ( {يَا أولي الْأَلْبَاب} ) وَفِي الْكَهْف ( {بَينهمَا زرعا} ) وفيهَا ( {من كل شَيْء سَببا} ) وَفِي طه ( {فنسي} ) وَفِي الزمر ( {فبشر عباد} ) وَفِي الْوَاقِعَة ( {وَلَا تأثيما} ) - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر مَا عد الْمدنِي الآخر والمكي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
وَانْفَرَدَ الْمدنِي الآخر والمكي بعد أَربع آيَات أولَاهُنَّ فِي هود ( {من سجيل} ) وَفِي مَرْيَم ( {فِي الْكتاب إِبْرَاهِيم} ) وَفِي الْوَاقِعَة ( {وأباريق} ) وَفِي الْملك ( {بلَى قد جَاءَنَا نَذِير} ) وَذكر ابْن شنبوذ أَنَّهُمَا عدا فِي الْكَهْف ( {إِلَّا قَلِيل} ) وَلَا يَصح ذَلِك عَن الْمَكِّيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر مَا أسقطا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
وَذَلِكَ سِتّ آيَات أولَاهُنَّ فِي هود ( {منضود} ) وفيهَا ( {إِنَّا عاملون} ) وَفِي الشُّعَرَاء ( {وَمَا تنزلت بِهِ الشَّيَاطِين} ) وَهُوَ الأول وَفِي الرّوم ( {غلبت الرّوم} ) وَفِي الدُّخان ( {إِن شَجَرَة الزقوم} ) وَفِي المجادلة ( {فِي الأذلين} )
- ج ١ ص ١٠٢
- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر مَا عد الْمدنِي الأول والكوفي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
وَانْفَرَدَ الْمدنِي الأول والكوفي بعد آيَة وَاحِدَة فِي الْوَاقِعَة ( {وحور عين} ) - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر مَا أسقطا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
وَذَلِكَ آيتان فِي الرّوم ( {فِي بضع سِنِين} ) وَفِي إِذا زلزلت ( {أشتاتا} ) - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر مَا عد الْمدنِي الآخر والكوفي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
وَانْفَرَدَ الْمدنِي الآخر والكوفي بعد آيَة وَاحِدَة فِي نوح ( {ونسرا} ) - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر مَا أسقطا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -
-
وَذَلِكَ آيتان فِي الْكَهْف ( {عِنْدهَا قوما} ) وَفِي الْوَاقِعَة ( {وَأَصْحَاب الْيَمين} ) - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب ذكر مَا عد الْمدنِي الآخر والشامي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -