سورة الشعراء
٦ فقرات، ج ١ ص ١٩٦
- ج ١ ص ١٩٦
مَكِّيَّة إِلَّا أَربع آيَات وَهن قَوْله تَعَالَى ( {وَالشعرَاء يتبعهُم الْغَاوُونَ} ) إِلَى آخر السُّورَة نزلت بِالْمَدِينَةِ فِي حسان بن ثَابت وَكَعب بن مَالك وَعبد الله بن رَوَاحَة شعراء رَسُول الله هَذَا قَول ابْن عَبَّاس وَعَطَاء وَلَا نَظِير لَهَا فِي عَددهَا
-
وكلمها ألف ومئتان وَسبع وَتسْعُونَ كلمة
-
وحروفها خَمْسَة آلَاف وَخمْس مئة وَاثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ حرفا
-
وَهِي مئتان وست وَعِشْرُونَ آيَة فِي الْمدنِي الْأَخير والمكي والبصري وَسبع وَعِشْرُونَ فِي الْمدنِي الأول والكوفي والشامي
-
اختلافها أَربع آيَات ( {طسم} ) عدهَا الْكُوفِي وَلم يعدها الْبَاقُونَ ( {فلسوف تعلمُونَ} ) لم يعدها الْكُوفِي وعدها الْبَاقُونَ ( {أَيْن مَا كُنْتُم تَعْبدُونَ} ) بعده ( {من دون الله} ) وَهُوَ الثَّالِث لم يعدها الْبَصْرِيّ وعدها الْبَاقُونَ وَكلهمْ عد (مَا تَعْبدُونَ) و ( {مَا كُنْتُم تَعْبدُونَ} وَمَا تنزلت بِهِ الشَّيَاطِين) وَهُوَ الأول لم يعدها الْمدنِي الْأَخير والمكي وعدها الْبَاقُونَ وَأَجْمعُوا على عد ( {على من تنزل الشَّيَاطِين} ) وَهُوَ الثَّانِي
-
وفيهَا مِمَّا يشبه الفواصل وَلَيْسَ معدودا بِإِجْمَاع مَوضِع وَاحِد وَهُوَ قَوْله تَعَالَى ( {ألم نربك فِينَا وليدا} )