من توفي فيها من الأعيان

٧ فقرات، ج ١٤ ص ٩٧

  1. مُنِيتُ بِأَشْجَعِ الثَّقَلَيْنِ قَلْبًا … إِذَا مَا طَالَ لَيْسَ كَمَا يَطُولُ

    لَهُ مَعَ كُلِّ ذِي بَدَنٍ رَقِيبٌ … يُشَاهِدُهُ وَيَعْلَمُ مَا يَقُولُ

    فَلَيْسَ بِمُغْفِلٍ أَمْرًا عِنَادًا … إِذَا مَا الْأَمْرُ ضَيَّعَهُ الْغُفُولُ

    وَضَعُفَ أَمْرُ مُحَمَّدٍ الْأَمِينِ ابْنِ زُبَيْدَةَ جِدًّا، وَلَمْ يَبْقَ عِنْدَهُ مَالٌ يُنْفِقُهُ عَلَى جُنْدِهِ، وَلَا عَلَى نَفْسِهِ، وَتَفَرَّقَ أَكْثَرُ أَصْحَابِهِ عَنْهُ، وَبَقِيَ مُضْطَهَدًا ذَلِيلًا. وَانْقَضَتْ هَذِهِ السَّنَةُ بِكَمَالِهَا وَالنَّاسُ فِي بَغْدَادَ فِي قَلَاقِلَ وَزَلَازِلَ وَهَيْشَاتٍ وَقِتَالٍ وَحِصَارٍ وَحَرْقٍ وَغَرَقٍ وَسَرَقٍ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.

    ج ١٤ ص ٩٧
  2. وَحَجَّ بِالنَّاسِ فِيهَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِيسَى الْهَاشِمِيُّ، وَدَعَا لِلْمَأْمُونِ.

  3. وَفِيهَا تُوُفِّيَ مِنَ السَّادَةِ الْأَعْيَانِ:

    شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، أَحَدُ الزُّهَّادِ.

  4. وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، إِمَامُ أَهْلِ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ.

    ج ١٤ ص ٩٨
  5. وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُسْهِرٍ، قَاضِي جَبُّلٍ، أَخُو عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ.

  6. وَعُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، أَبُو سَعِيدٍ، الْمُلَقَّبُ بِوَرْشٍ، أَحَدُ الْقُرَّاءِ الْمَشْهُورِينَ الرُّوَاةُ عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ.

  7. وَوَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ الرُّؤَاسِيُّ، أَحَدُ أَعْلَامِ الْمُحَدِّثِينَ، مَاتَ عَنْ سِتٍّ وَسِتِّينَ سَنَةً.