من توفي فيها من الأعيان

٥ فقرات، ج ١٤ ص ٣٠١

  1. وَلَوْ كَانَتِ الْأَرْزَاقُ تَجْرِي عَلَى الْحِجَا … هَلَكْنَ إِذًا مِنْ جَهْلِهِنَّ الْبَهَائِمُ

    وَلَمْ يَجْتَمِعْ شَرْقٌ وَغَرْبٌ لِقَاصِدٍ … وَلَا الْمَجْدُ فِي كَفِّ امْرِئٍ وَالدَّرَاهِمُ

    ج ١٤ ص ٣٠١
  2. وَمِنْهُ قَوْلُهُ:
  3. وَمَا أَنَا بِالْغَيْرَانِ مِنْ دُونِ عِرْسِهِ … إِذَا أَنَا لَمْ أُصْبِحْ غَيُورًا عَلَى الْعِلْمِ

    طَبِيبُ فُؤَادِي مُذْ ثَلَاثِينَ حِجَّةً … وَمُذْهِبُ هَمِّي وَالْمُفَرِّجُ لِلْغَمِّ

  4. وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ:
  5. أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، وَالْعَيْشِيُّ، وَأَبُو الْجَهْمِ، وَمُسَدَّدٌ، وَدَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ.