ثم دخلت سنة ثلاث وخمسين وستمائة

٣ فقرات، ج ١٧ ص ٣٢٦

  1. قَالَ السِّبْطُ: فِيهَا عَادَ النَّاصِرُ دَاوُدُ مِنَ الْأَنْبَارِ إِلَى دِمَشْقَ، ثُمَّ عَادَ وَحَجَّ مِنَ الْعِرَاقِ، وَأَصْلَحَ بَيْنَ الْعِرَاقِيِّينَ وَأَهْلِ مَكَّةَ، ثُمَّ عَادَ مَعَهُمْ إِلَى الْحَلَّةِ.

    قَالَ أَبُو شَامَةَ: وَفِيهَا فِي لَيْلَةِ الِاثْنَيْنِ ثَامِنَ عَشَرَ صَفَرٍ، تُوفِّيَ بِحَلَبَ الشَّيْخُ الْفَقِيهُ.

    ج ١٧ ص ٣٢٦
  2. ضِيَاءُ الدِّينِ صَقْرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ

    وَكَانَ فَاضِلًا دَيِّنًا، وَمِنْ شِعْرِهِ قَوْلُهُ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى:

    مَنِ ادَّعَى أَنَّ لَهُ حَالَةً … تُخْرِجُهُ عَنْ مَنْهَجِ الشَّرْعِ

    فَلَا تَكُونَنَّ لَهُ صَاحِبًا … فَإِنَّهُ ضُرٌّ بِلَا نَفْعِ

    وَاقِفُ الْقُوصِيَّةِ، أَبُو الْعَرَبِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَامِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ الْقُوصِيُّ

    وَاقِفُ دَارِهِ بِالْقُرْبِ مِنَ الرَّحْبَةِ عَلَى أَهْلِ الْحَدِيثِ، وَبِهَا

    ج ١٧ ص ٣٢٧قَبْرُهُ، وَكَانَ مُدَرِّسًا بِحَلْقَةِ جَمَالِ الْإِسْلَامِ تُجَاهَ الْبُرَادَةِ، فَعُرِفَتْ بِهِ، وَكَانَ ظَرِيفًا مَطْبُوعًا، حَسَنَ الْمُحَاضَرَةِ، وَقَدْ جَمَعَ لَهُ مُعْجَمًا حَكَى فِيهِ عَنْ مَشَايِخِهِ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً مُفِيدَةً.

    قَالَ أَبُو شَامَةَ: وَقَدْ طَالَعْتُهُ بِخَطِّهِ، فَرَأَيْتُ فِيهِ أَغَالِيطَ وَأَوْهَامًا فِي أَسْمَاءِ الرِّجَالِ وَغَيْرِهَا، فَمِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ انْتَسَبَ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ دُلَيْمٍ، فَقَالَ: سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهَذَا غَلَطٌ فَاحِشٌ. وَقَالَ فِي مُسْنَدِ خِرْقَةِ التَّصَوُّفِ، فَغَلِطَ وَصَحَّفَ حَبِيبًا أَبَا مُحَمَّدٍ: حُسَيْنًا. قَالَ أَبُو شَامَةَ: رَأَيْتُ ذَلِكَ بِخَطِّهِ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ سَابِعَ عَشَرَ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، رحمه الله .

  3. وَقَدْ تُوفِّيَ الشَّرِيفُ الْمُرْتَضَى نَقِيبُ الْأَشْرَافِ بِحَلَبَ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ بِهَا رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.