دلائل النبوة في إسلام الطبيب ضماد:

فقرتان، ج ١ ص ٣٥

  1. أتى صماد بن ثعلبة مكة معتمرا، فسمع كفار قريش، يقولون.

    ج ١ ص ٣٥
  2. محمد مجنون. فقال: لو أتيت هذا الرجل فداويته، فجاءه فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أداوي من الريح فإن شئت داويتك لعلّ الله ينفعك، فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عليه وسلّم وحمد الله وتكلّم بكلمات فأعجب ذلك ضمادا فقال: أعدها عليّ فأعادها عليه فقال: لم أسمع مثل هذا الكلام قط، لقد سمعت كلام الكهنة والسحرة والشعراء فما سمعت مثل هذا قط، لقد بلغ قاموس البحر، فأسلّم وبايع على نفسه وعلى قومه.