ورعه وزهده:
فقرة واحدة، ج ١ ص ١١٦
- ج ١ ص ١١٦
كان الإمام من العلماء العاملين، الذين يقتدون بالمصطفى صلى الله عليه وسلم، ويسيرون على نهجه، وعلى سيرة الصحابة، وقد تأسى البيهقي بزهد النبي صلى الله عليه وسلّم والصحابة، فسار على منوالهم، فكان زاهدا متقللا من الدنيا، كثير العبادة والورع، ومراقبة الله في كل صغيرة وكبيرة.
قال عبد الغافر: «كان على سيرة العلماء، قانعا من الدنيا باليسير،
ج ١ ص ١١٧متجملا في زهده وورعه» [ (٦٤) ] .
وقال الذهبي: «سرد الصوم ثلاثين سنة» [ (٦٥) ] .
وقال ابن خلكان: «كان زاهدا متقللا من الدنيا بالقليل، كثير العبادة والورع، على طريقة السلف» [ (٦٦) ] .
وقال ابن عساكر: «كان رحمه الله على سيرة العلماء، قانعا من الدنيا باليسير، متجملا في زهده وورعه، وبقي كذلك إلى ان توفي رحمه الله بنيسابور» [ (٦٧) ] .
وقال ابن كثير: «كان زاهدا، متقللا من الدنيا، كثير العبادة والورع» [ (٦٨) ] .
وقال ابن الأثير: «كان عفيفا زاهدا» [ (٦٩) ] .
وقال القاري: «كان له غاية الإنصاف في المناظرة والمباحثة، وكان على سيرة العلماء قانعا من الدنيا باليسير، متجملا في زهده وورعه، صائم الدهر، قيل: «ثلاثين سنة» [ (٧٠) ] .