فهرس دلائل الإعجاز
٨٨ فقرة، ج ١ ص ٦٧١
الصفحة ٢ من ٣
- ج ١ ص ٦٧٨
٣٥٠ - فصل، في نكتة تتصل بالكلام الذي تضعه "بما" و "إلا"
-
٣٥١ - فصل زيادة بيان في "إنما" ، وهو فصل طويل متشعب فيه غموض
٣٥٣ - ما لا يحسن فيه العطف "بلا"
-
٣٥٤ - بيان في انضمام "ما" إلى "إن" في "إنما" وقول النحاة: "ما" كافة
- "إنما" إذا جاءت للتعريض بأمر في مقتضى الكلام، ومثاله في الشعر
٣٥٩ - فصل وبيان، وإزالة شبهة في شأن "النظم" و "الترتيب" ، وهو "الحكاية"
-
٣٦٢ - فصل، بيان الجهة التي يختص منها الشعر بقائله، وهي "النظم" و "الترتيب" وتوخي معاني النحو
- لا يكون "ترتيب" حتى يكون قصد إلى صورة وصفة
ج ١ ص ٦٧٩٣٦٥ - فصل، عود إلى مسألة "اللفظ" و "المعنى" ، وما يعرض فيه من الفساد
٣٦٧ - التجوز في ذكر "اللفظ" ، وأن المراد به "المعنى" ، وإزالة شبهة في شأن "المجاز"
-
٣٦٨ - بيان مهم في معنى "جعلته أسدًا" ، ونحوه، وتفسير "جعل"
-
- بيان في قوله تعالى: {وَجَعَلُواْ الملائكة الذين هُمْ عباد الرحمن إناثًا}
-
فصل، تمام القول في "النظم" ، وأنه توخي معاني النحو، والدليل على ذلك
٣٧٣ - الإشكال في معرفتين هما مبتدأ وخبر، وفصل الإشكال بالممعنى
٣٧٤ - بيان السبب في تعدد أوجه تفسير الكلام
٣٧٥ - مثال في تفسير قوله تعالى: {قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن}
-
- مثال في تفسير قوله تعالى: "وقالت اليهود عزيرُ ابن الله" في قراءة من قرأ بغير تنوين
٣٧٩ - مثال آخر في بيان قولُه تعالى: {وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ} .
-
٣٨٠ - حذف الموصوف بالعدد شائع في الكلام، وتمام القول في الآية السالفة
٣٨٥ - تحرير القول في إعجاز القرآن، وفي "الفصاحة" و "البلاغة"
-
- بيان في معنى "التحدي" ، وأي شيء طولب العرب أن يأتوا بمثله. وهو مهم
٣٨٨ - أي شيء بهر العقول من القرآن، وكلام الوليد بن المغيرة، وابن مسعود، والجاحظ، في صفة القرآن
٣٩٠ - الحجة على إبطال "الصرفة" ، وهو مقالة المعتزلة
٣٩١ - "النظم" و "الاستعارة" هما مناط الإعجاز
٣٩٣ - "الاستعارة" و "الكناية" و "التمثيل" من مقتضيات "النظم"
-
- خطأ المعتزلة في ظنهم أن المزية في "اللفظ" ، واضطرابهم في ذلك
٣٩٥ - رد قول القاضي عبد الجبار: "إن المعاني لا تتزايد، إنما تتزايد الألفاظ"
-
٣٩٧ - "غريب اللغة" ليس له مكان في الإعجاز
٣٩٩ - أصل فساد مقالة المعتزلة، هو ظنهم أو أوصاف "اللفظ" أوصاف له في نفسه
٤٠٠ - قول عبد القاهر "إن الفصاحة تكون في المعنى" ، ورد شبهة المعتزلة وغيرهم في فهم كلامه
٤٠٢ - "فصاحة اللفظ" لا تكون مقطوعة من الكلام الذي هي فيه، بل موصولة بغيرهما مما يليها
ج ١ ص ٦٨٠٤٠٤ - القول في قول صلى الله عليه وسلم: "مات حتف أنفه" ز
٤٠٥ - بيان آخر في أن "النظم" هـ٩وتوخي معاني النحو
٤٠٧ - فصل، وهو فَنٌّ من الاستدْلال لطيفٌ، على بُطلان أن تكون "الفصاحةُ" صفةً لِلَّفْظِ من حيثُ هو "لفظ"
-
٤١٠ - بيان في أن "الفكر" لا يتعلق بمعاني الكلم مجردة من معاني النحو
٤١٢ - "نظم الكلام" ، وتوخي معاني، يسبك الكلام سبكًا واحدًا
٤١٥ - آفة الذين لهجوا بأمر "اللفظ" من المعتزلة، وباين فساد أقوالهم
٤١٦ - فكر الإنسان، هل هو فكر في الألفاظ وحدها، أم هو فكر في الألفاظ والمعاني معًا؟
-
٤١٧ - كشف وهم في مسألة ترتيب الألفاظ فيا لنفس والسمع
٤١٨ - رد شبهة للمعتزلة في "النظم" ، وقولهم إن البدوي لم يمسع بالنحو قط، وأن الصحابة لا يعرفون ألفاظ المتكلمين
٤٢١ - فصل، آفة وشبهة في مسألة التعبير عن المعنى بلفظين، أحدهما فصيح والاخر غير فصيح، وهذه شبهة للمعتزلة، ورد هذه الشبهة
٤٢٤ - "اتشبيه" ، يكشف هذه الشبهة
٤٢٥ - شبهة المعتزلة في قولهم: "إن التفسير للبيت من الشعر مثلًا يجب أن يكون كالمفسر، ورد ذلك
٤٢٩ - الكلام الفصيح قسمان: قسم مزينه في "اللفظ "، وقسم مزيته في " النظم "
-
٤٣٠ - القسم الأول، "الكناية " و " الاستعارة " و " التمثيل على حد الاستعارة "
-
٤٣١ - انلظر في "الكناية " و " النظر في "الاستعارة"
-
٤٣٢ - "الاستعارة" ، يراد بها المبالغة، لانقل اللفظ عما وضع له في اللغة
٤٣٥ - أمثلة على أن "النقل" لا يتصور في بعض "الاستعارة"
-
٤٣٧ - تحقيق في معنى "الاستعارة" وتفسير معنى "جعل" في الكلام وفي القرآن
٤٣٩ - تعرف "الاستعارة" من طريق المعقول دون "اللفظ" ، وكذلك "الكناية"
-
٤٤٢ - "الفصاحة" وصف للكلام بمعناه لا بلفظه مجردًا
٤٤٣ - كشف الغلط في "فصاحة الكلام" ، و "التفسير" و "المفسر"
-
٤٤٦ - الوجوه التي يكون بها للكلام مزية
ج ١ ص ٦٨١٤٥٠ - إذا ظهر التشبيه في "الاستعارة" ، قبحت
٤٥١ - القسم الثاني، وهو الذي تكون فصاحته في "النظم"
-
٤٥٤ - الرد على المعتزلة في مسألة "اللفظ"
-
٤٥٥ - كلام العلماء في "الفصاحة" ، أكثره كالرموز والتعريض دون التصريح
٤٥٦ - بيان معان في وصف "اللفظ" ، كقولهم: "لفظ متمكن غير قلق"
-
٤٥٨ - مسألة "اللفظ" وغلبتها على المعتزلة وغيرهم
٤٦٠ - "الاستعارة" تكون في معنى "اللفظ"
-
٤٦٢ - "المجاز" كالاستعارة، إلا أنه أعم
٤٦٣ - القوف في "الإيجاز"
-
٤٦٤ - الرأي الفاسد وخطره إذا قاله عالم له صبيت ومنزلة
٤٦٦ - الرد على المعتزلة في مسألة "اللفظ" ، وبيان تقصيرهم
٤٦٧ - تعويل المعتزلة على "نسق الألفاظ" في شأن الفصاحة، ثم "الاحتداء" و "الابتداء"
-
٤٦٨ - "الاحتذاء" و "الأسلوب"
-
٤٧٢ - فصل، هذا تقريريصلح لأن يحفظ لملناظرة
مناقشة "الاحتذاء" و "الابتداء" و "النسق" في إعجاز القرآن
٤٧٤ - سهولة "اللفظ" وخفته في شأن إعجاز القرآن
٤٧٧ - خاتمة كتاب "دلائل الإعجاز" ، وتمام نسخة أسعد أفندي
٤٧٩ - "رسائل وتعليقات" ، كتبها عبد القاهر الجرجاني
٤٨١ - ١ إزالة الشبهة في جعل الفصاحة والبلاغة للألفاظ
- باين مهم في مسألة "اللفظ" و "المعنى"
-
٤٨٤ - أمثلة على ما تفعله صنعة الشارعين في الصورة، والمعنى واحد
٤٨٩ - الشاعران يقولون في معنى واحد، وهو قسمان:
٤٨٩ - القسم الأول: أحدهما غفل، والآخر مصور
ج ١ ص ٦٨٢٥٠٠ - القسم الثاني: في البيتين جميعًا صنعة وتصوير
٥٠٧ - تعقيب على هذين القسمين
٥٠٨ - القوف في معنى "الصورة" و "التصوير"
-
٥١١ - جملة من وصفهم العشر وعمله، وإدلالهم به
٥١٨ - غرضه من ذكر وصف الشعراء الشعر، وانه دليل على أن مزيته تدرك بالعقل لا بمذاقة الحروف
٥٢٠ - بيان أن قولهم في "اللفظ" ، يسقط "الكناية" و "الاستعارة" و "المجاز" و "الإيجاز"
-
٥٢٢ - بيان آخر في شأن "اللفظ" ، وفساد القول به.
-
٥٢٥ - مقالة في الخبر والإسناد
"النظم" هو توخي معاني النحو، وهو معدن البلاغة
٥٢٦ - أصول يحتاج إلى معرفتها "الخبر" أصل في معاني الكلام في النفي والإثبات
٥٢٨ - لابد للخبر من مخبر به، وهو الذي يوصف بالصدق والكذب وأن "الخبرَ" وجميعَ الكلامِ معانٍ ينشِئُها الإِنسانُ في نفسه
٥٢٩ - بطلان دعوى أصحاب "اللفظ" في توهمهم أن "الخبر" صفة "للفظ"
-
٥٣٣ - توهمهم أن "المفعول" زيادة في الفائدة، والاحتجاج لبطلان ذلك
٥٣٧ - فصل، "الإثبات" معنى تكون به المزية في الكلام
٥٣٩ - هذا ما نقل من مسودة عبد القاهر بخطه بعد وفاته رحمه الله
-ألفاظ اللغة لم توضع إلا لضم بعضها إلى بعض، وبضمها تكون الفائدة، وهذا موضع "الخبر" و "الإسناد"
-
٥٤٣ - "الخبر" وجميع معاني الكلام، معانٍ يُنْشئُها الإنسانُ في نفسِه
٥٤٦ - بيان في "النظم" ، ودخول الشبهة في أمره، وأن مراده إلى "الذوق"
-
٥٤٩ - البلاء هو أن الإحساس بالمزية قليل في الناس
٥٥١ - خطأ خفي في "النظم" ، قد لا تدركه إلا بعد دهر طويل
ج ١ ص ٦٨٣٥٥٢ - خطأ خفي آخر في "النظم"
-
٥٥٣ - خطأ آخر في اتباع تأويل بعض العلماء
٥٥٧ - تمام كتاب "دلائل الإعجاز" في نسخة "حسين جلبي"
-
٥٦١ - فصول ملحقة بكتاب "دلائل الإعجاز" في نسخة "حسين جلبي"
-
١ مسألة يرجع فيها الكلام إلى "الإثبات"
-
٥٦٣ - ٢ فصل، في الإثبات
٥٦٤ - ٣ فصل، تعليق على ما قاله ابن جني في بيت للمتنبي
٥٦٦ - ٤ فصل، في بيان معنى: "هذا ينحت من صخر، وذاك يعرف من بحر"
-
٥٦٧ - ٥ مسألة، تعليق على كلام لأبي عبد الله النمري، في كتابه "معاني أبيات الحماسة"
-
٥٦٨ - "هذا آخر ما وجد على سواد الشيخ من هذا الكتاب" ، يعني "دلائل الإعجاز" .