ومن أقسام التطوع

فقرتان، ج ١ ص ٢٣٥

  1. قوله: "وروى البيهقي بإسناده أن أبا ذر رضي الله عنه صلى عددا كثيرا فلما سلم قال له الأحنف بن قيس: هل تدري انصرفت على شفع أم على وتر؟ قال: ... إني سمعت خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: " ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه بها درجة وحط عنه بها خطيئة ". رواه الدارمي في " مسنده " بسند صحيح إلا رجلا اختلفوا في عدالته" .

    قلت: ليت المصنف حفظه الله تعالى سكت عن إسناد الدارمي بعد أن عزاه للبيهقي فإن إسناده صحيح ليس فيه الرجل المختلف فيه وكذلك أخرجه أحمد.

    ج ١ ص ٢٣٥
  2. ثم خرجته مع شواهد له في "الإرواء" ٤٥٧.