الأعيان الطاهرة والأعيان النجسة

فقرة واحدة، ج ١ ص ٨١

  1. ٩٦ - وَعَينُ كُلِّ خَارِجٍ مُيَقَّنِ … مِنْ أَيِّ فَرْجٍ نَجِسٌ إِلَّا المَنِي

    ٩٧ - وَكُلُّ حَيٍّ طُهْرُهُ تَحَتَّمَا … لَا الكَلْبِ وَالخِنْزِيرِ مَعْ فَرْعَيهِمَا

    ٩٨ - وَكُلُّ مَيتٍ نَجِسٌ بِغَيرِ شَكْ … لَا الآَدَمِيِّ وَالجَرَادِ وَالسَّمَكْ

    ٩٩ - وَكُلُّ جُزْءٍ (٣) فِي الحَيَاةِ مُنْفَصِلْ … كَمَيتَةِ الحَيِّ الَّذِي مِنْهُ فُصِلْ (٤)

    ١٠٠ - وَجِلْدُ كُلِّ مَيتَةٍ وَعَظْمُهَا … كَذَا الشُعُورُ حُكْمُ كُلٍّ حُكْمُهَا (٥)

    ١٠١ - وَعَينُ كُلِّ مَائِعٍ إِنْ أَسْكَرَا … نَجَاسَةٌ كَالخَمْرِ لَا مَا خَدَّرَا (٦)

    ج ١ ص ٨١