٣ - باب المكان الذي يؤتى منه العيد
فقرة واحدة، ج ٢ ص ١٦١
- ج ٢ ص ١٦١
م ٦٠٣ - واختلفوا في المكان الذي يؤتى منه العيد، فقال الأوزاعي: من آواه الليل إلى أهله فعليه الجمعة والعيد.
وقال ربيعة: كانوا يرون الفرسخ.
وقال أبو الزناد: هما في النزول كهما منزلة الجمعة، وبه قال مالك، والليث بن سعد.