٨ - باب وقت صلاة العيد

فقرتان، ج ٢ ص ١٦٤

  1. م ٦٠٨ - كان ابن عمر يصلي الصبح في مسجد رسول الله- صلى الله عليه وسلم -ثم يغدو كما هو إلى المصلى.

    ج ٢ ص ١٦٤
  2. وكان رافع بن خديج وبنوه يجلسون في المسجد فإذا طلعت الشمس صلوا ركعتين، ثم يذهبون إلى المصلى في الفطر والأضحى.

    وقال مجاهد: كل عيد أول النهار.

    وقال مالك: "مضت السنة أن يخرج الإمام من منزله قدر ما يبلغ مصلاه وقد حلت الصلاة" .

    وقال الشافعي: "يوافي المصلى حين تبرُز الشمس في الأضحى، ويؤخر ْالغدو إلى الفطر عن ذلك قليلاً"

    قال أبو ثور: كقول مالك.

    قال أبو بكر: السنة أن يغدو الناس إلى المصلى في الفطر والأضحى.