٢ - باب إثبات الرجم على الثيب الزاني

٨ فقرات، ج ٧ ص ٢٥٠

  1. قال الله جل ذكره: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ...} الآية.

    وقال تعالى: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} .

    ج ٧ ص ٢٥٠
  2. فقد ألزم الله تعالى خلقه طاعة رسوله.

    ج ٧ ص ٢٥١
  3. (ح ١٤٣٥) وثبتت الأخبار عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - أنه أمر بالرجم ورجم.

  4. (ح ١٤٣٦) وقال عمر: "رجم رسول الله- صلى الله عليه وسلم -، ورجمنا بعده" .

  5. م ٤٧٠٠ - وفعل ذلك بعد عمر علي بن أبي طالب.

    قال: فالرجم ثابت بسنن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - وباتفاق عوام أهل العلم عليه.

  6. منهم مالك، وأهل المدينة، والأوزاعي، وأهل الشام. وسفيان الثوري، وسائر أهل العراق.

  7. وبه قال الشافعي، وأحمد، وإسحاق، وأبو ثور، والنعمان، ومحمد.

  8. وهو قول عوام أهل الفتيا من علماء الأمصار.