٢ - باب الجهر بالقراءة في صلاة كسوف الشمس
فقرة واحدة، ج ٢ ص ٣٠٤
- ج ٢ ص ٣٠٤
م ٨٠٤ - واختلفوا في الجهر بالقراءة في صلاة كسوف الشمس، فممن روينا عنه أنه جهر بالقراءة في صلاة الكسوف، علي بن أبي طالب، وفعل ذلك عبد الله بن يزيد، وبحضرته البراء بن عازب، وزيد بن أرقم، وبه قال أحمد، وإسحاق.
وقال مالك، والشافعي، وأصحاب الرأي: لا يجهر بالقراءة في صلاة الكسوف.
قال أبو بكر: بالقول الأول أقول:
(ح ٤٦٦) لحديث النبي- صلى الله عليه وسلم - أنه جهر بالقراءة.