١٧١ - باب الركوب في السعي بين الصفا والمروة

فقرتان، ج ٣ ص ٢٩٥

  1. م ١٤٧٠ - واختلفوا في السعي بين الصفا والمروة راكباً، فكره السعي بينهما

    راكباً عائشة، وعروة بن الزبير، وأحمد، وإسحاق.

    وقال أبو ثور: لا يجزيه وعليه أن يعيد.

    وقال مجاهد: لا يركب إلا من ضرورة.

    وقال أصحاب الرأي: إن كان بمكة أعاد ولا دم عليه، وإن رجع إلى الكوفة فعليه دم،

    وكان أنس بن مالك يطوف بينهما على حمار.

    ج ٣ ص ٢٩٥
  2. وقد روينا عن عطاء، ومجاهد أنهما سعيا على دابتين، وقال الشافعي: يجزيه إن فعل ذلك.