٣ - باب الأيمان التي يجب استحلاف الخصوم عليها، كيف يجب اليمين على من وجبت عليه

٤ فقرات، ج ٤ ص ٢١٣

  1. م ٢٠٢٦ - واختلفوا في كيفية اليمين التي يحلف المدعى عليه، فكان مالك يقول: يحلف بالله الذي لا إله إلا هو.

    ج ٤ ص ٢١٣
  2. وفيه قول ثان: هو أن يحلف بالله الذي لا إله إلا هو، عالم الغيب والشهادة، الرحمن الرحيم، الذي يعلم السر ما يعلم من العلانية، هذا قول الشافعي.

  3. وحكى عن النعمان أنه قال: يحلفه بالله الذي لا إله إلا هو، فإن اتهمه القاضي غلط عليه، وقال: احلف فقل: والله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة، الرحمن الرحيم، الذي يعلم من السر ما يعلم من العلانية، الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.

    وقالت طائفة: يستحل بالله لا يزاد عليه.

    قال أبو بكر: فأي ذلك استحلفه الحاكم يجزي، غير أن الذي اختار أحب أن يستحلفه به بالله الذي لا إله إلا هو، استدلالا:

    (ح ٩٤٠) بحديث ابن عباس أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال: واحلف بالله الذي لا إله

    إلا هو ماله عندك شيء، وإن استحلف حاكم بالله أجزا.

    قال عثمان لابن عمر: تحلف بالله لقد بعته وما به داء تعلمه.

    ج ٤ ص ٢١٤
  4. وليس للحاكم أن يستحلف بالطلاق، والعتاق، والحج، والسبيل، وما أشبه ذلك، لا أعلم أحدا من أهل العلم يرى أن يستحلف بشيء من ذلك.