٢٦ - باب النهي عن الغش والخداع
٣ فقرات، ج ٦ ص ٣٤
- ج ٦ ص ٣٤
قال أبو بكر:
(ح ١٢١٢) ثبت أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال: أن الدين النصيحة، إن الدين
ج ٦ ص ٣٥نصيحة، إن الدين النصيحة، قيل لمن يا رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال: لله ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم.
-
(ح ١٢١٣) وثبت أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال: "من غشنا فليس منا" .
-
م ٣٤٣٩ - وقد اختلف أهل العلم في معناه فقال قائل: ليس من أهل ديننا.
وقال آخر: ليس مثلنا، وقال آخر: ليس من أخلاقنا، وقال آخر: لم يتبعنا على أخلاقنا، واحتج هذا القائل بقوله: {فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي} الآية.
قال أبو بكر: وهذا أحسن.