فصل: في تعارض الحقيقة والمجاز

٣ فقرات، ج ١ ص ٥٠١

  1. متى دار اللفظ بين الحقيقة والمجاز: فهو للحقيقة١، ولا يكون

    ج ١ ص ٥٠٢مجملًا، إلا أن يدل دليل على أنه أريد به المجاز١؛ إذ لو جعلنا كل لفظ أمكن التجوز فيه مجملًا: لتعذرت الاستفادة في أكثر الألفاظ، واختل مقصود الوضع، وهو التفاهم٢.

    ج ١ ص ٥٠١
  2. ولأن واضع الاسم لمعنًى إنما وضعه ليكتفي به فيه، فكأنه قال:

    ج ١ ص ٥٠٣"متى ما سمعتم هذه اللفظة: فافهموا ذلك المعنى" فيجب حمله عليه.

  3. إلا أن يغلب المجاز بالعرف، كالأسماء العرفية، فتصير -حينئذ- الحقيقة كالمتروكة؛ فإنه لو قال: "رأيت غائطا أو راوية" لم نفهم منه الحقيقة، فيصير الحكم للعرف ولا يصرف إلى الحقيقة، ولا يصرف إلى حقيقة إلا بدليل.