فصل: في تأليف مفردات المعاني
٩ فقرات، ج ١ ص ٧٧
- ج ١ ص ٧٧
والتأليف بين مفردين لا يخلو: إما أن ينسب أحدهما إلى الآخر بنفي أو إثبات، كقولنا: "العلم حادث" و "العالم ليس بقديم" .
-
يسمي النحويون الأول: مبتدأ، والثاني خبرًا٢. ويسميه الفقهاء:
ج ١ ص ٧٨حكمًا ومحكومًا عليه. ويسمى الجميع قضية.
-
والقضايا أربع:
قضية في عين نحو: "زيد عالم" .
-
وقضية مطلقة نحو: "بعض الناس عالم" .
-
وقضية عامة كقولنا: "كل جسم متحيز" .
-
وقضية مهملة كقوله تعالى: {إِنَّ الْأِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ}
- ج ١ ص ٧٩
وربما وضع بعض المغالطين المهملة موضع العامة، كقول الشافعية: "المطعوم ربوي" دليله: البر والشعير.
-
فيقال: إن أردت كل مطعوم فما دليله؟ والبر والشعير ليس كل المطعومات.
-
وإن أردت البعض لم تلزم النتيجة؛ إذ يحتمل أن السفرجل من البعض ليس بربوي١.