فصل: في تقسيم البرهان إلى برهان علة وبرهان دلالة

٣ فقرات، ج ١ ص ٩٤

  1. وإذا استدللت بالعلة على المعلول فهو: برهان علة: كالاستدلال بالغيم على المطر.

    ج ١ ص ٩٤
  2. وإن استدللت بالمعلول على العلة، أو بأحد المعلولين على الآخر:

    ج ١ ص ٩٥فهو برهان دلالة، كالاستدلال بالمطر على الغيم.

  3. والاستدلال بأحد المعلولين على الآخر، كقولنا: كل من صح طلاقه صح ظهاره، والذمي يصح طلاقه فيصح ظهاره، فإن إحدى النتيجتين تدل على الأخرى بواسطة العلة؛ فإنها١ تلازم علتها، والأخرى٢ تلازم علتها، وملازم الملازم ملازم.