فصل: في اشتمال القرآن على الحقيقة والمجاز
٧ فقرات، ج ١ ص ٢٠٦
- والقرآن يشتمل على الحقيقة والمجاز:
-
وهو: اللفظ المستعمل في غير موضوعه الأصلي على وجه يصح.
كقوله تعالى: {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ} ١ {وَاسْأَلِ الْقَرْيَة} ٢، {جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضّ} ٣، {أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ ... } ٤، {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} ٥ {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ} ٦ {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّه} أي: أولياء الله.
-
وذلك كله مجاز، لأنه استعمال اللفظ في غير موضوعه.
- ج ١ ص ٢٠٧
ومن منع ذلك فقد كابر.
-
ومن سلم وقال: لا أسميه مجازًا: فهو نزاع في عبارة لا فائدة في المشاحة فيه١. والله أعلم.
- ج ١ ص ٢٠٨
....................................................
- ج ١ ص ٢٠٩
.................................