فصل فعل النبي صلى الله عليه وسلم لا يعم أقسامه وجهاته

٤١ فقرة، ج ٤ ص ٢١٣

الصفحة ٢ من ٢

  1. قُلْنَا: مَا ذَكَرْتُمْ مِنْ الاحْتِمَالَيْنِ، وَإِنْ كَانَ قَادِحًا فَهُوَ خِلافُ الظَّاهِرِ, لأَنَّ الظَّاهِرَ مِنْ حَالِ الرَّاوِي مَا ذَكَرْنَاهُ، وَلأَنَّ اللاَّمَ غَالِبًا لِلاسْتِغْرَاقِ، فَحَمْلُهُ عَلَى

    ج ٤ ص ٢٣٣الْعَهْدِ خِلافُ الْغَالِبِ١.

    ج ٤ ص ٢٣٢