٢ - المشكل

فقرتان، ج ١ ص ٩٤

  1. (ومشكل) يقابل النصّ من أَشْكل إذا دخل في أشكاله، (وهو فوق الخفي) في خفاء المراد، وإنما كان كذلك (لاحتياج الطلب) : أي لاحتياج المشكل إلى الطلب، وهو تحصيل المعنى (والتأمل) ، وهو التكلّف والاجتهاد في الفكر بعد ذلك ليتميز المراد.

    ج ١ ص ٩٤
  2. (وحكمه) : أي حكم المشكل (اعتقاد حقيّة المراد) : أي المراد منه (إلى أن يتبين بالطلب والتأمّل) كقوله تعالى: {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} طلبت معاني: {أَنَّى} فضبطت بأنها تستعمل بمعنى: ((أين) ): كقوله تعالى: {أَنَّى لَكِ هَذَا} : أي من أين لك هذا؟ وبمعنى ((كيف) ) نحو: {أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ} ، ثم نظر هل هو يوجب الإطلاق في جميع المواضع نظراً إلى

    ج ١ ص ٩٥الأولى أو لا، بل الإطلاق للأوصاف لا في المواضع: أي

    كيف شئتم سواء كانت قاعدة أو مضطجعة أو على جهة بعد أن يكون المأتي واحداً، فإذا سياق الآية سمّاهن حرثاً: أي مواضع حرثكم، لما يلقى في أرحامهنّ من النطف التي هي بمنزلة البذر للنسل، فيكون الإتيان في الموضع الذي يتعلق به هذا الغرض، وهو القبل.