علي بن حسن بن علي بن أبي الطيب الزينبي الأديب أبو الحسن الباخرزي الشاعر
فقرة واحدة، ج ١ ص ٤٥٣
- ج ١ ص ٤٥٣
تفقه بالشيخ أبي محمد الجويني في المذهب، ثم لزم الأدب والإنشاء والنظم، واختلف إلى ديوان الرسائل، وتنقلت به الأحوال، ورأى العجائب في الأسفار، وسمع الحديث، وله كتاب (دمية القصر) ، وهو كالذيل على (يتيمة الدهر) للثعالبي في ذكر الشعراء، وله ديوان فمنه:
يا فالق الصبح من لألاء غرته ... وجاعل الليل من أصداغه سكنا
بصورة الوثن استعبدتني وبها ... فتنتني وقديما هجت لي شجنا
ج ١ ص ٤٥٤لا غرو أن أحرقت نار الهوى كبدي ... فالنار حق على من يعبد الوثنا
قتل بباخرز، وهي من نواحي نيسابور في ذي القعدة سنة سبع وستين وأربع مائة، وهدر دمه.