صحب إمام الحرمين، وسافر معه إلى الحجاز والشام والثغور، وسمع الحديث من الفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي، وإسماعيل ابن التوقاني، ورزق الله التميمي وغيرهم، وروى عنه أبو بكر السمعاني،
ج ١ ص ٥٥٧وأجاز لابنه أبي سعد في سنة ثنتي عشرة وخمس مائة، قال الذهبي: ولم يبلغنا تاريخ وفاته.