فصل: إن علل أحدهما، واستحسن الآخر، ولم يعلله

٣ فقرات، ج ١ ص ٣٤٥

  1. * فَإِنْ عَلَّلَ أَحَدَهُمَا، وَاسْتَحْسَنَ الْآخَرَ، وَلَمْ يُعَلِّلْهُ (١) :

    - فَمَذْهَبُهُ: مَا اسْتَحْسَنَهُ؛ لأَنَّهُ مَا اسْتَحْسَنَهُ إِلَّا لِعَلَّةٍ وَوَجْهٍ، فَقَدْ سَاوَى مَا عَلَّلَهُ، وَزَادَ عَلَيْهِ بِاسْتِحْسَانِهِ.

    ج ١ ص ٣٤٥
  2. اخْتَارَ ابْنُ حَامِدٍ.

  3. - وَقِيلَ: "مَذْهَبُهُ مَا عَلَّلَهُ" . وَفِيهِ بُعْدٌ.