فصل [في إيقاع الطلاق في الزمن الماضي والمستقبل]

٦ فقرات، ج ١ ص ٢٠٥

  1. وأنتِ طالقٌ أمس أو قبل أن أنكحك لم يقع إن لم يُرِدْ وقوعَه في الحال، فإن مات أو جُنَّ ونحوه قبل العِلم بمراده لم تطلق.

    ج ١ ص ٢٠٥
  2. وأنتِ طالقٌ قبل قدومِ زيدٍ بشهر، فإن قَدِمَ (١) بعد شهرٍ وجزء يَتّسعُ له وَقَعَ (٢) وإلا فلا.

  3. وأنتِ طَالقٌ إن طِرْتِ أو صَعدتِ السماء ونحوه لم تطلق، وعكسُه لا طرتِ أو لا صعدتِ السماء ونحوه.

  4. وأنتِ طَالقٌ اليَوْم إذا جاء الغد لغوٌ.

  5. وأنتِ طالق في هذا الشهر أو اليوم يقعُ في الحالِ.

  6. وأنت طَالِقٌ إلى سنة تطلق بمضي اثني عشر شهرًا، أو إذا مَضَت السنةُ فانسلاخُ ذي الحجة.