فصل
فقرتان، ج ١ ص ١٢٣
- ج ١ ص ١٢٣
ثم يُفيض إلى مكة ويطوفُ طوافَ الإفاضة بالنيَّة.
-
وأولُ وقتِه من نصفِ ليلةِ النحر، وسُنَّ في يومه وله تأخيرُه، ثم يسعى متمتعٌ بين الصفا والمروة، ومَنْ لم يسعَ مع طوافِ القدوم، ثم قد حلَّ له كل شيءٍ. ويشرب من ماء زمزم لما أحبَّ، ويَتَضلَّع منه، ويقول: "بسم الله، اللَّهم اجعله لنا علمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، ورِيَّاً وشِبَعًا (١) وشفاءً من كل داءٍ، واغسل به قلبي، واملأه من خشيتك" .