تعريف الخبر، والخلاف في كونه يحد أو لا
٥ فقرات، ج ١ ص ١٥٦
- ج ١ ص ١٥٦
يشترك الكتاب والسنة والإجماع في السند - ويقال: الإسناد- والمتن.
-
فالسند: إخبار عن طريق المتن، والمتن: المخبر به.
-
والخبر يطلق مجازًا على الدلالة المعنوية، والإشارة الحالية، وحقيقة على الصيغة، وتدل بمجردها عليه عند القاضي وغيره (١) .
وقال ابن عَقِيل: الصيغة الخبر، والمعتزلة: لا صيغة له، ويدل عليه اللفظ بقرينة. والأشعرية: هو المعنى النفسي، والآمدي: يطلق على الصيغة وعلى المعنى. والأشبه لغة: حقيقة في الصيغة (٢) .
-
ويحد عند أصحابنا والأكثر، فأبو الخَطَّاب، وابن عَقِيل، وابن البَنَّا، وغيرهم: ما يدخله الصدق والكذب، والقاضي وغيره بأو. والطُّوفي وغيره: التصديق والتكذيب، والمُوَفَّق وغيره بأو (٣) .
-
وأبو الحسين (٤) : كلام يفيد بنفسه نسبة، وجماعة: كلام محكوم فيه بنسبة خارجية (٥) .