فصل: صيغ العموم
١٢ فقرة، ج ١ ص ٢٠٧
- ج ١ ص ٢٠٧
صيغ (١) العموم: اسم شرط واستفهام، كـ "من" فيمن يعقل، و "ما" فيما لا يعقل. وقيل: "ما" لهما في خبر واستفهام، و "أين" ، و "أنَّى" ، و "حيث" للمكان، و "متى" للزمان المبهم، و "أي" للكل (٢) .
-
وتعم "مَنْ" و "أي" المضافة إلى الشخص ضميرهما فاعلًا كان أو مفعولًا (٣) . وعنه: لا تعم "أي" ، وقيل: الموصولة.
-
وموصول، وكل، وجميع، ونحوهما، ومعشر، ومعاشر، وعامة، وكافة، وقاطبة، وجمع مطلقًا معرف بلام جنس، وقيل: لا يعمُّ، وقيل: لا يعمُّ غيره.
-
واسم جنس معرف تعريف جنس، وقال الغزالي: إن تميز واحده عن جنسه بالتاء، وخلا عنها، أو لم يتميز بوصفه بالوحدة عمَّ، وإلا فلا. ولا يعمُّ مع قرينة اتفاقًا، ومع جهلها يعمُّ عندنا، وعند الأكثر. ووقف أبو المعالي (٤) .
- ج ١ ص ٢٠٨
وإن عارض الاستغراق احتمال تعريف جنس وعُرف، كـ (عليَّ الطلاق) ونحوه لم يعمّ على الأصح (١) .
-
ومفرد محلى بلام غير عهدية عندنا وعند الأكثر، كالرجل والسارق لفظًا عند الأكثر، وقال السَّمْعاني: معنى، وقال الرازي وغيره: لا يعم، وقيل: مجمل.
-
وجمع مضاف، ومفرد مضاف لمعرفة، كعبدي وامرأتي عند أحمد، وأصحابه، ومالك، وبعض أصحابه، تبعًا لعلي، وابن عباس، وحكي عن الأكثر. وخالف الحنفية، والشافعية.
-
ونكرة في نفي وضعًا، وقيل: لزومًا نصًا وظاهرًا، وعند أبي البقاء وغيره: لا تعم إلا مع "مَنْ" ظاهرة أو مقدرة، وحكي إجماع، ومع "من" العموم قطعي، فلا مجاز.
-
وفي إثبات لامتنان واستفهام إنكاري.
-
وفي نهي، وقيل: وأمر، قال أبو المعالي، والشيخ، وغيرهما: وشرط (٢) .
قال الشيخ: هل تفيده لفظًا أو معنى؟ فيه نظر.
-
وفي المغني ما يدل على أنها لا تعم.
-
وجمع منكر غير مضاف لا يعمُّ عند أحمد، وأصحابه، والأكثر، ويحمل على أقل الجمع، وقال أبو ثور، وجمع: يعمُّ (٣) .