فصل: المشترك
١٢ فقرة، ج ١ ص ٧٤
- ج ١ ص ٧٤
إذا اتحد اللفظ ومدلوله واشترك في مفهومه كثير ولو بالقوة فكُلِّيٌّ (١) ، وهو ذاتي وعرضي.
-
فإن تفاوت فمُشكِّك، وإلا فمتواطئ، وإن لم يشترك فجزئي، كمُضْمَر في الأصح، ويسمى النوع جزئيًا إضافيًا (٢) .
-
وإن تعددا فمتباينة تفاصلت أو تواصلت.
-
وإن اتحد اللفظ وتعدد المعنى إن كان حقيقة للمتعدد فمُشْتَرَكٌ مطلقًا، وإلا فحقيقة ومجاز.
-
وعكسه مترادفة، وكلها مشتق وغير مشتق، صفة وغير صفة (٣) .
-
ويكون اللفظ الواحد متواطئًا ومشتركًا. ومتباينًا ومترادفًا باعتبارات.
- فائدة:
-
العَلَم: اسم يعين مسماه مطلقًا، فإن كان التعيين خارجيًّا فعلم شخص، وإلا فعلم جنس، والموضوع للماهية من حيث هي اسم جنس.
-
فصل
أصحابنا والحنفية والشّافعيّة: المشترك واقع لغة (٤) جوازا تباينًا أو تواصلًا بكونه جزءًا لآخر، أو لازمه.
- ج ١ ص ٧٥
ومنع ثعلب (١) ، والبَاقِلَّاني (٢) ، والأبْهَري (٣) ، والبَلْخي (٤) وردوه إلى المتواطئ أو الحقيقة والمجاز.
-
والرازي: بين النقيضين فقط.
-
والمُبرِّد (٥) ،. . . . . . . .