فصل: القياس في اللغة

فقرتان، ج ١ ص ٨٩

  1. أكثر أصحابنا، والقاضي أخيرًا، والحنفيةُ، وأئمةُ الشافعية، والسلفُ: الخلقُ غير المخلوق. وهو فعل الرب تعالى القائم به مغاير لصفة القدرة. والقاضي، وابنُ عقيل، وابنُ الزاغوني، والأشعريةُ، وأكثرُ المعتزلة: هو هو (١) .

    ج ١ ص ٨٩
  2. فصل

    أكثر أصحابنا، وابنُ سُرَيج (٢) ، والشيرازي، والرازي، وغيرهم: تثبتُ اللغةُ قياسًا فيما وضع لمعنى دار معه وجودًا وعدمًا، كخمر لنبيذ ونحوه. والسَّمْعانيُّ (٣) : في الأسماء الشرعية. ونفاه أبو الخَطَّاب، والصَّيْرفي (٤) ، والبَاقِلَّانيُّ، وأبو المعالي،

    ج ١ ص ٩٠والغزاليُّ، والآمديُّ، وأكثرُ الحنفية، وغيرُهم. وللنحاة قولان: اجتهادًا فلا حجة (١) (٢) ، وقيل: لم يقع. والإجماع على مَنْعِه في عَلَم ولَقَب وصفة. قاله ابنُ عَقِيل، وغيرُه. وكذا مثل: إنسانٍ، ورَجُلٍ، ورفعِ فاعل.