الثانية: مشيئة الله وإرادته

٧ فقرات، ج ١ ص ٩٩

  1. وابن عبد السلام: إن شك. وأبو هاشم: الشك. والبَاقِلَّاني: أول النظر. والتميمي، وا بن فُورك (١) ، وأبو المعالي: قصده.

    ج ١ ص ٩٩
  2. ولا يقعان ضرورة، وقيل: بلى.

  3. تنبيه:
  4. قال الرازي: لا فرق بين الشكر، ومعرفة اللَّه تعالى عقلًا، والأُرموي (٢) : متلازمان. والمعتزلة: هو فرعها.

  5. الثانية: مشيئته وإرادته تعالى هل هي محبته ورضاه، وسخطه وبغضه، أم لا؟

  6. فالمعتزلة، والقدرية، والأشعري، وأكثر أصحابه، وغيرهم: الكل بمعنى واحد. والسلف، وعامة أئمة الفقهاء، والمحدِّثين، والصوفية، والنظّار: يحب ما أمر به فقط.

  7. وخَلق كل شيء بمشيئته لحكمةٍ؛ فيُحِبُّ تلك الحكمة، وإن كان قد لا يحبه.