٣ - التعليل
فقرتان، ج ٢ ص ١٩٨
- ج ٢ ص ١٩٨
بأن تدل على علة الحكم، نحو قوله تعالى: {فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا} ، [النساء: ١٦٠] ، وقوله تعالى: {وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا} [مريم: ٤] ، أي: لأجل دعائك.
-
والفرق بين السببية والتعليل أن العلة موجبة لمعلولها، أما السبب فقد يكون علة، وقد يكون أمارة.