٣ - العاقبة
فقرة واحدة، ج ٢ ص ٢١٤
- ج ٢ ص ٢١٤
تستعمل اللام للعاقبة، ويُعبر عنها بلام الصَّيْرورة (١) ، وبلام المآل، نحو قوله تعالى:
{فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} [القصص: ٨] .
- (١)الفرق بين لام التعليل ولام الصيرورة (العاقبة) أن لام التعليل تدخل على ما هو غرض للفاعل ويكون مرتبًا على الفعل، كقوله تعالى: {لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (٤٩)} [الفرقان: ٤٩]، ولام الصيرورة ليس فيها إلا الترتيب فقط (البحر المحيط ٢/ ٢٣٧).