١٠١١ - جواز الجرح
٦ فقرات، ج ١ ص ٤٣٨
- ج ١ ص ٤٣٨
قال أبو داود: سمعت أحمد، وعثمان بن أبي شيبة، والحسن بن علي، وهذا لفظه، كلهم يذكره عن عفان، عن يحيى بن سعيد قال: سألت سفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، ومالك بن أنس، وشعبة بن الحجاج، عن الرجل يغلط في الحديث أو يكذب فيه؟ قالوا: بيِّن أمره، بيِّن أمره.
-
"سؤالات أبي داود" (١٣٤)
قال صالح: حدثنا أبي، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: سألت شعبة وسفيان بن سعيد وسفيان بن عيينة ومالك بن أنس عن الرجل الذي لا يحفظ، أو يتهم في الحديث قالوا جميعًا: بيَّن أمره.
-
"العلل" رواية المروذي وغيره (٣١١)
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: سألت شعبة وسفيان بن سعيد وسفيان بن عيينة ومالك بن أنس عن الرجل لا يحفظ أو يتهم في الحديث، فقالوا لي جميعا: بيَّن أمره.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (٤٦٨٤)
قال أحمد بن مروان المالكي: ثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، قال: جاء أبو تراب النخشبي إلى أبي، فجعل أبي يقول: فلان ضعيف وفلان ئقة، قال أبو تراب: يا شيخ لا تغتب العلماء.
قال: فالتفت أبي إليه قال: ويحك! هذا نصيحة، ليس هذا غيبة.
ج ١ ص ٤٣٩وقال محمد بن بندار السباك الجرجاني: قلت لأحمد بن حنبل: إنه ليشتد عليّ أن أقول: فلان ضعيف فلان كذاب.
قال أحمد: إذا سكتَّ أنت وسكتُّ أنا فمتى يعرف الجاهل الصحيح من السقيم؟ !
وقال إسماعيل الخطبي: ثنا عبد اللَّه بن أحمد، قلت لأبي: ما يقول في أصحاب الحديث يأتون الشيخ لعله أن يكون مرجئًا أو شيعيًا أو فيه شيء من خلاف السنة، أيسعني أن اسكت عنه أم أحذر عنه؟
فقال أبي: إن كان يدعو إلى بدعة وهو إمام فيها ويدعو إليها، قال: نعم تحذر عنه.
-
"شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ٤٦
قال الحسن بن علي بن الحسن الإسكافي: سألت أبا عبد اللَّه عن معنى الغيبة؟
قال: إذا لم ترد عيب الرجل.
قلت: فالرجل يقول: فلان لا يسمع، وفلان يخطئ، قال: لو ترك الناس هذا لم يعرف الصحيح من غيره.
-
"المسودة" ١/ ٥٥٦، "شرح علل الترمذي" لابن رجب ١/ ٤٧