١٠٤٩ - كراهة كتابة ما دون الحديث
١٤ فقرة، ج ١ ص ٤٨٢
- ج ١ ص ٤٨٢
قال ابن هانئ: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: لا يعجبني شيء من وضع الكتب، ومن وضع شيئًا من الكتب، فهو مبتدع.
-
"مسائل ابن هانئ" (١٩٠٨)
قال ابن هانئ: سألت أبا عبد اللَّه عن كتاب مالك، والشافعي أحب إليك، أو كتب أبي حنيفة، وأبي يوسف؟
فقال: الشافعي أعجب إليّ، هذا وإن كان وضع كتابًا، فهؤلاء يفتون بالحديث، وهذا يفتي بالرأي، فكم بين هذين! ؟
-
"مسائل ابن هانئ" (١٩٠٩)
قال ابن هانئ: وسمعت أبا عبد اللَّه وسأله رجل من أردييل عن رجل يقال له عبد الرحمن وضع كتبًا؟
فقال أبو عبد اللَّه: قولوا له: أحد من أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فعل هذا؟ أو أحد من التابعين؟ فاغتاظ وشدد في أمره، ونهى عنه.
وقال: انهوا الناس عنه وعليكم بالحديث.
-
"مسائل ابن هانئ" (١٩١٢)
قال ابن هانئ: سألت أبا عبد اللَّه عن كتب أبي ثور؟
فقال: كل كتاب ابتدع فهو بدعة.
-
"مسائل ابن هانئ" (١٩١٢)
قال ابن هانئ: قيل له: فما كان من كلام إسحاق بن راهويه، وما كان من وضع في كتاب، وكلام أبي عبيد، ومالك، ترى النظر فيه؟
ج ١ ص ٤٨٣قال: كل كتاب ابتدع فهو بدعة، أو كل كتاب محدث فهو بدعة، وأما ما كان من مناظرة يخبر الرجل بما عنده، وما يسمع من الفتيا، فلا أرى به بأسًا.
-
"مسائل ابن هانئ" (١٩٢٣)
قال ابن هانئ: قال أحمد: كل من وضع الكتب فلا يعجبني، ، ويجرد الحديث.
-
"مسائل ابن هانئ" (٢٣٦٩)
قال عبد اللَّه: سمعت أبي، وذكر وضع الكتب، فقال: أكرهها، هذا أبو حنيفة وضع كتابًا، فجاء أبو يوسف ووضع كتابًا، وجاء محمد بن الحسن فوضع كتابًا فهذا لا انقضاء له، كلما جاء رجل وضع كتابًا.
-
وهذا مالك وضع كتابًا، وجاء الشافعي أيضًا، وجاء هذا - يعني: أبا ثور- وهذِه الكتب وضعها بدعة، كلما جاء رجل وضع كتابًا، ويترك حديث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
-
أو كما قال أبي هذا ونحوه.
-
وعاب وضع الكتب وكرهه كراهية شديدة.
-
وكان أبي يكره "جامع سفيان" وينكره، ويكرهه كراهية شديدة، وقال: من سمع هذا من سفيان؟
-
ولم أره يصحح لأحد سمعه من سفيان، ولم يرض أبي أن يسمع من أحد حديثًا.
-
"مسائل عبد اللَّه" (١٥٨٢)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا إسماعيل بن علية، عن ابن عون: أحسب أو أرى يكون لهذِه الكتب غبٌّ غب سوء.
-
"مسائل عبد اللَّه" (٢٧٣٠)