٩٥٢ - قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار"

فقرتان، ج ١ ص ٤٠٠

  1. قال ابن هانئ: قلت لأبي عبد اللَّه: ما معنى: "لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار" (١) ؟

    ج ١ ص ٤٠١قال: هذا يرجى لمن القرآن في قلبه، ألا تمسّه النار. "في إهاب" يعني: في جلد، يعني: في قلب رجل. وقال في موضع آخر: "في إهاب" في جلد.

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٤/ ١٥١، والدارمي ٤/ ٢٠٨٦ (٣٣٥٣)، وأبو يعلى ٣/ ٢٨٤ (١٧٤٥)، والطبراني ١٧/ ٣٠٨ (٨٥٠) من طريق ابن لهيعة عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر. . الحديث. قال الهيثمي في "المجمع" ٧/ ١٥٨: رواه الإمام أحمد وأبو يعلى والطبراني، وفيه ابن لهيعة، وفيه خلاف. = وقال الألباني في "الصحيحة" (٣٥٦٢): وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات؛ على ضعف في مشرح بن هاعان ردّا على قول الحافظ فيه: مقبول، وقد قال ابن عدي: صدوق، لا بأس به.
    ج ١ ص ٤٠٠
  2. "مسائل ابن هانئ" (٢٠١٩)