٩٢٧ - قول عمر بن الخطاب: (خدوا بحظكم من العزلة)
٤ فقرات، ج ١ ص ٣٨٥
- ج ١ ص ٣٨٥
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ لإسحاق قوله: خذوا بحظكم من العزلة (٢) ، ما يعني به؟
قَالَ: يقولُ: تَفَرَّغوا للعبادة؛ لأنَّ العزلةَ هي سببُ التفرغِ للعبادةِ،
ج ١ ص ٣٨٦ألا ترى إلى قولِ أبي الدرداء -رضي اللَّه عنه-: نِعم صومعة المسلم بيته؛ يكف فيها سمعه وبصره (١) .
- (٢)رواه ابن سعد في "الطبقات" ٤/ ١٦١، وابن أبي عاصم في "الزهد" (٨٤)، وابن حبان في "روضة العقلاء" ص ١٠١، والخطابي في "العزلة" ص ٢٢، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٧/ ٤٤٥ - ٤٤٦ كلهم من طريق شعبهّ، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم قال: قال عمر بن الخطاب: خذوا بحظكم من العزلة.
- (١)رواه ابن المبارك في "الزهد" (١٤)، وابن أبي شيبة ٧/ ١٢٩ (٣٤٥٨٤) وهناد بن السري في "الزهد" ٢/ ٥٨٢ (١٢٣٥)، وابن أبي عاصم في "الزهد" (٨٥)، والبيهقي في "الزهد الكبير" (١٢٨)، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٧/ ٤٤٢.
-
"مسائل الكوسج" (٣٣٥٢)
-
حديث الهرماس: رأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي نحو الشام.
قال أبو داود: سمعت أحمد ذكر حديث هرماس أو أبي الهرماس: رأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي نحو الشام، قيل لأحمد: يعني التطوع؟ قال: نعم.
-
"مسائل أبي داود" (١٩٦٩)