٢٩٥ - صلاة الاستخارة
٣ فقرات، ج ١ ص ٣٢٤
- فيه حديثان:
-
الأول: حديث جابر -رضي اللَّه عنه-: "إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفرجضة ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك. . " (٢) .
قال الإمام أحمد: حديث منكر.
وقال: ليس يرويه إلا عبد الرحمن بن أبي الموال ولا بأس به، وأهل المدينة إذا كان الحديث غلط يقولون: ابن المنكدر عن جابر، وأهل البصرة يقولون: ثابت عن أنس يحيلون عليهما (٣) .
ج ١ ص ٣٢٥وقال مرة: عندما سئل عن ابن أبي الموال قال: يروي حديثًا لم يروه أحد - يعني: حديث الاستخارة- عن جابر، وكان يضعفه (١) .
- (٢)أخرجه البخاري (١١٦٦) قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنهما قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: "إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: عاجل أمري وآجله- فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه. وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: في عاجل أمري وآجله- فاصرفه عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به، قال: "ويسمى حاجته".
- (٣)"الكامل" لابن عدي ٤/ ٣٠٧ - ٣٠٨، "بحر الدم" (٦١٤)، "تهذيب التهذيب" ٣/ ٤٢٧.
- (١)"مسائل حرب" ص (٤٧٣).
-
ثانيًا: حديث أبي بكر -رضي اللَّه عنه-: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا أراد أمرًا قال: "اللهم خر لي واختر لي" (٢) .
قال الإمام أحمد: فيه زنفل لا أعرفه (٣) .
- (٢)أخرجه الترمذي (٣٥١٦) قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير، حدثنا زنفل بن عبد اللَّه أبو عبد اللَّه، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة عن أبي بكر الصديق أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا أراد أمرًا قال: "اللهم خر لي واختر لي".
- (٣)"سؤالات أبي داود لأحمد" (٢٣٦). قلت: وله شاهد صحيح في "صحيح مسلم" بغير هذا الطول من حديث أنس قال: لما انقضت عدة زينب قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لزيد: "فاذكرها عليَّ" قال: فانطلق زيد حتى أتاها وهي تخمر عجينها قال: فلما رأيتها عظمت في صدري، حتى ما أستطيع أن انظر إليها أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ذكرها، فوليتها ظهري، ونكصت على عقبي فقلت: يا زينب، أرسل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يذكرك. قالت: ما أنا بصانعة شيئًا حتى أوامر ربي فقامت إلى مسجدها ونزل القرآن. . الحديث.