٢٩٨ - الجهر بالقراءة في صلاة الاستسقاء
فقرتان، ج ١ ص ٣٣٠
- ج ١ ص ٣٣٠
حديث عبد اللَّه بن زيد -رضي اللَّه عنه- في الجهر بالقراءة في صلاة الاستسقاء (٢) .
قال الإمام أحمد: كنت أنكره حتى رأيت رواية معمر (٣) .
- (٢)أخرجه البخاري (١٠٢٤) قال: حدثنا أبو نعيم، ثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عباد بن تميم، عن عمه قال: خرج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يستسقي فتوجه إلى القبلة يدعو وحول رداءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة.
- (٣)أخرجه أحمد في "مسنده" ٤/ ٣٩ قال: حدثنا عبد الرزاق قال: ثنا معمر، عن الزهري، عن عباد بن تميم، عن عمه قال: خرج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. . الحديث
-
عن الزهري كما قال ابن أبي ذئب (٤) . يعني: أنه جهر بالقراءة.
- (٤)"فتح الباري" لابن رجب ٦/ ٢٨٦. قلت: ومذهب الإمام أحمد لا يقبل تفرد الثقة إلا بقرائن مثل المتابعة وغيرها، وهو مذهب يحيى بن سعيد وأبي داود وغيرهم إذا كان الثقة حافظًا وإن لم يخالف. مسألة: ولا اختلاف بين العلماء الذين يروون صلاة الاستسقاء أنه يجهر فيها بالقراءة، وأكثرهم أيضًا على أن يقرأ فيهما بما يقرأ في العيدين، وهو قول الثوري ومالك والشافعي وأحمد.