٣٦٦ - ما جاء في زكاة الزروع

٤ فقرات، ج ١ ص ٣٨٥

  1. فيه حديثان:
  2. الأول: حديث ابن عمر رضي اللَّه عنهما: "فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريا العشر، وما سقي بالنضح نصف العشر" (٢) .

    قال الإمام أحمد: في حديث يونس منكرات عن الزهري، منها: عن سالم عن أبيه مرفوعًا: "فيما سقت السماء العشر" (٣) .

    1. (٢)أخرجه البخاري (١٤٨٣) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا عبد الوهاب بن وهب قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. . الحديث.
    2. (٣)"سير أعلام النبلاء" ٦/ ٢٩٩، "تهذيب الكمال" ٣٢/ ٥٥٥، "تهذيب التهذيب" ٦/ ٢٨٤.
  3. ومرة رجح رواية الوقف على ابن عمر (٤) .

    وقال مرة: هذا حديث لم يروه عن ابن وهب إلا الكبار. قال أبو بكر الإسماعيلي بهذا الحديث تكلم أحمد بن حنبل في أبي همام لما رواه عن ابن وهب (٥) .

    1. (٤)"شرح علل الترمذي" ٢٥٩ - ٢٦٠.
    2. (٥)"تاريخ بغداد" ١٣/ ٤٤٣، "تهذيب الكمال" ٣١/ ٢٥ - ٢٦، "تهذيب التهذيب" ٦/ ٨٨. قلت: والمتن ثابت صحيح، فقد أخرجه مسلم (٩٨١) من طريق أبي الزبير حدثه أنه سمع جابر بن عبد اللَّه. . الحديث، مرفوعًا به.
  4. الثاني: حديث علي بن أبي طالب مثله (١) .

    قال الإِمام أحمد: هذا حديث أراه موضوعًا، أنكره من حديث محمد ابن سالم (٢) .

    1. (١)"مسند أحمد" ١/ ١٤٥ منال عبد اللَّه بن أحمد: حدثني عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن محمد بن سالم، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، مرفوعًا به.
    2. (٢)"العلل" رواية عبد اللَّه (١٣٣٢)، "مسند أحمد" ١/ ١٤٥، "التلخيص الحبير" ٢/ ١٧٠. قلت: للمتن شاهد في "صحيح مسلم" (٩٨١) من طريق عمرو بن الحارث أن أبا الزبير حدثه أنه سمع جابر بن عبد اللَّه يذكر أنه سمع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "فيما سقت الأنهار والغيم العشوش، وفيما سقي بالسانية نصف العشر". قلت: ويعكر على هذا الشاهد ما ذكره النسائي كما في "عون المعبود" ٤/ ٣٤٠. قال: ورواه ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر قوله، ولا نعلم أحدًا رفعه غير عمرو بن الحارث، كما وحديث ابن جريج أولى بالصواب. فائدة: حكى ابن رجب في "شرح علل الترمذي" ٢٥٩ - ٢٦٠: إذا اختلف سالم ونافع في حديث ابن عمر فأيهما تقدم؟ سالم رفع ثلاثة أحاديث وقفها نافع، فاختار الإِمام أحمد والنسائي والدارقطني قول نافع على الوقف، وقال ابن عبد البر: إن الناس رجحوا قول سالم في رفعها.
    ج ١ ص ٣٨٦