٣٨٥ - الشهر يكون تسعا وعشرين
فقرتان، ج ١ ص ٤٠٥
- ج ١ ص ٤٠٥
حديث سعد بن أبي وقاص -رضي اللَّه عنه-: "الشهر هكذا وهكذا وهكذا" عشرًا وعشرًا وتسعًا مرة (١) .
قال الإِمام أحمد: صحيح. وقال في حديث إسماعيل بن أبي خالد: حديث سعد: "الشهر هكذا هكذا" .
قال يحيى القطان (٢) : أردنا أن يقول عن أبيه فأبى.
قال أحمد: هذا عن إسماعيل كان بسنده أحيانًا وأحيانًا لا يسنده. ورواه زائدة عن أبيه.
- (١)أخرجه مسلم (١٠٨٦) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن بشر، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، حدثني محمد بن سعد عن سعد بن أبي وقاص، به.
- (٢)أخرجه النسائي ٤/ ١٣٨ قال: ورواه يحيى بن سعيد وغيره، عن إسماعيل، عن محمد بن سعد، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. . الحديث.
-
قيل له: إن وكيعًا قد رواه ويحيى يقول ما يقول؟ قال: زائدة قد رواه.
وقال أيضًا: قد رواه عبد اللَّه (٣) عن أبيه، وابن بشر وزائدة (٤) ، وغيرهم (٥) .
- (٣)أخرجه مسلم (١٠٨٦) قال: وحدثينه محمد بن عبد اللَّه بن قهزاذ، حدثنا علي بن الحسن بن شقيق وسلمة بن سليمان قالا: أخبرنا عبد اللَّه -يعني: ابن المبارك- أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن محمد بن سعد، عن أبيه، مرفوعًا به. قلت: في كلام الإِمام أحمد ذكر عبد اللَّه، عن أبيه، فلعل لفظ (أبيه) تصحيف من الفتاوى، وأيضًا (زائدة عن أبيه) ذكر (أبيه) زيادة فلعلها تصحيف، واللَّه أعلم.
- (٤)أخرجه مسلم (١٠٨٦) قال: حدثني القاسم بن زكرياء، حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن إسماعيل، عن محمد بن سعد، عن أبيه، مرفوعًا به.
- (٥)"الفتاوى" ٢٥/ ١٦٤. قلت: اختلف في هذا الحديث على إسماعيل بن أبي خالد، = = فقد رواه يحيى بن سعيد القطان، ووكيع ومحمد بن عبيد، عنه، عن محمد بن سعد، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسلًا بإسقاط أبيه سعد بن أبي وقاص. ورواه عبد اللَّه بن المبارك وزائدة ومحمد بن بشر عنه موصولًا، فظاهر كلام الإِمام أحمد أن الذين رووه مرسلًا قصروا في الإسناد، والذين رووه موصولا جودوا الإسناد. فائدة: أعل الدارقطني في "الإلزمات والتتبع" (٦٣) هذا الحديث بالإرسال حيث قال: حديث إسماعيل، عن محمد بن سعد، عن أبيه: "الشهر هكذا. . " أرسله يحيى ووكيع، عن إسماعيل. وقال أبو حاتم في "العلل" (٧٥٤): المتصل عن محمد بن سعد، عن أبيه، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أشبه؛ لأن الثقات قد اتفقوا عليه. قلت: الزيادة من الثقة قد تقبل بقرائن، فعند الإِمام أحمد ليست على الإطلاق، بل لو زاد ثقة حافظ لم يقبل منه إلا أن يتابع كما فعل في زيادة (من المسلمين) في زكاة الفطر عندما تفرد بها مالك بن أنس، واللَّه أعلم.