٤٢٠ - ما جاء في التمتع والقران والإفراد بالحج وجواز إدخال الحج على العمرة ومتى يحل القارن من نسكه
فقرتان، ج ١ ص ٤٥١
- ج ١ ص ٤٥١
حديث عائشة رضي اللَّه عنها: خرجنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فمنا من أهل بالحج. . وفيه: فأما من أهل بالعمرة فأحلوا حين طافوا بالبيت وبالصفا والمروة، وأما من أهل بالحج والعمرة فلم يحلو إلى يوم النحر (١) .
قال الإمام أحمد: أيش في هذا الحديث من العجب؟ هذا خطأ.
- (١)أخرجه البخاري (١٥٦٢)، ومسلم (١٢١١) كلاهما من طريق مالك، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة، عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: خرجنا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عام حجة الوداع، فمنا من أهل بعمرة، ومنا من أهل بحجة وعمرة، ومنا من أهل بالحج، وأهل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بالحج. فأما من أهل بالحج أو جمع الحج والعمرة لم يحلوا حتى كان يوم النحر.
-
قيل له: الزهري عن عروة (٢) عن عائشة بخلافه؟ فقال: نعم. وهشام ابن عروة (٣) .
- (٢)أخرجه البخاري (١٥٥٦)، ومسلم (١٢١١) كلاهما من طريق مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي اللَّه عنها زوج النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قالت: خرجنا مع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في حجة الوداع فأهللنا بعمرة، ثم قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من كان معه هدي فليهل بالحج مع العمرة، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعًا". فقدمت مكة وأنا حائض ولم أطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة، فشكوت ذلك إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "انقضي رأسك وامتشطي وأهلي بالحج ودعي العمرة" ففعلت، فلما قضينا الحج أرسلني النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم فاعتمرت فقال: "هذِه مكان عمرتك". قالت: فطاف الذين كانوا أهلوا بالعمرة بالبيت وبين الصفا والمروة ثم حلوا، ثم طافوا طوافًا آخر بعد أن رجعوا من منى، وأما الذين جمعوا الحج والعمرة فإنما طافوا طوفا واحدًا.
- (٣)"زاد المعاد" ٢/ ٢٠٢. = قلت: قد أطال النفس ابن حزم، وابن القيم في "الزاد"، في هذا الحديث، فليرجع من شاء إليهما. فائدة: ذكر أحمد في "مسائل عبد اللَّه" (٨٢١) حديث: "من أهل بالحجة يضم إليها عمرة" قال الإمام أحمد: لم أسمع في هذا إلا شيئًا ضعيفًا.