٤٣٠ - ما جاء في الاشتراط في الحج

٣ فقرات، ج ١ ص ٤٥٩

  1. حديث ضباعة رضي اللَّه عنها: "حُجِّي، واشترطي أن محلي حيث حبستني" .

    قال الإمام أحمد: هذا حديث صحيح (١) .

    وقال مرة: عبد الرزاق يرويه عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة (٢) .

    1. (١)"تاريخ أبي زرعة" (٢١٦).
    2. (٢)أخرجه مسلم (١٢٠٧) قال: حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: دخل النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- على ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب فقالت: يا رسول اللَّه إني أريد الحج وأنا شاكية فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. . فذكره.
    ج ١ ص ٤٥٩
  2. وابن عمر (٣) أنكر الشرط أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال لضباعة. وأبو أسامة يرويه، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة (٤) .

    1. (٣)أخرجه البخاري (١٨١٠) قال: حدثنا أحمد بن محمد، أخبرنا عبد اللَّه، أخبرنا يونس، عن الزهري قال: أخبرني سالم قال: كان ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- يقول: أليس حسبكم سنة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، إن حبس أحدكم عن الحج طاف بالبيت وبالصفا والمروة، ثم حل من كل شيء حتى يحج عامًا قابلًا فيهدي أو يصوم إن لم يجد هديًا.
    2. (٤)أخرجه البخاري (٥٠٨٩)، وأخرجه مسلم (١٢٠٧) من طريق أبي أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: دخل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على ضباعة بنت الزبير فقال لها: "أردت الحج؟ " قالت: واللَّه! ما أجدني إلا وجعة فقال لها. . الحديث.
  3. وحديث عباد، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس، سمعت (٥) من عباد، وحديث البرساني عن ابن جريج، عن أبي الزبير،

    ج ١ ص ٤٦٠عن عكرمة وطاوس، عن ابن عباس (١) .

    قال: أخشى أن يكون ليس بمحفوظ في قصة ضباعة عن جابر (٢) إنما هو من ابن عباس (٣) .

    وقال مرة عندما سئل عن الشرط: جيد صحيح (٤) .

    1. (٥)أخرجه الترمذي (٩٤١) قال: حدثنا زياد بن أيوب البغدادي حدثنا عباد بن العوام، عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس أن ضباعة بنت الزبير. . فذكره.
    2. (١)أخرجه مسلم (١٢٠٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد وأبو عاصم ومحمد بن بكر، عن ابن جريج، ح. وحدثنا إسحاق بن إبراهيم -واللفظ له- أخبرنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير أنه سمع طاوسًا وعكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس أن ضباعة بنت الزبير. . الحديث.
    3. (٢)أخرجه البيهقي ٥/ ٢٢٢ قال: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أنا أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي، حدثنا أبو قلابة، حدثنا أبو عاصم، حدثنا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال لضباعة. . الحديث.
    4. (٣)"مسائل صالح" (١١٧٢).
    5. (٤)"مسائل عبد اللَّه" (٧٥٤). فائدة: قال أبو داود في "مسائله للإمام أحمد" (٨١٢): سمعت أحمد سئل عمن اشترط في الحج ثم أحصر؟ قال: ليس عليه شيء. ثم ذكر أحمد قول الذي قال: كانوا يشترطون ولا يرونه شيئًا قال: كلام منكوس، أراد أن يحسن رد حديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول لضباعة: "قولي: محلي حيث حبستني". قال الحافظ في "الفتح" ٤/ ٩: قال الشافعي: لو ثبت حديث عروة لم أعده إلى غيره؛ لأنه لا يحل عندي خلاف ما ثبت عن عمر وعثمان وابن مسعود وعائشة وأم سلمة وغيرهم من الصحابة، ولم يصح إنكاره عن أحد من الصحابة إلا عن ابن عمر، ووافقه جماعة من التابعين ومن بعدهم من الحنفية والمالكية، وحكى عياض عن الأصيلي قال: لا يثبت في الاشتراط إسناد صحيح، قال عياض: وقد قال النسائي: لا أعلم أسنده عن الزهري غير معمر وتعقبه النووي بأن الذي قال غلط فاحش؛ لأن الحديث مشهور صحيح من طرق متعددة. = قال البيهقي في "سننه" ٥/ ٢٢٣: عندي أن أبا عبد الرحمن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه لو بلغه حديث ضباعة بنت الزبير لصار إليه، ولم ينكر الاشتراط كما لم ينكره أبوه، وباللَّه التوفيق. مسألة: قال الترمذي (٩٤١): والعمل على هذا عن بعض أهل العلم يرون الاشتراط في الحج ويقولون: إن أشترط فعرض له مرض أو عذر، فله أن يحل ويخرج من إحرامه، وهو قول الشافعي وأحمد وإسحاق. ولم ير بعض أهل العلم الاشتراط في الحج وقالوا: إن اشترط فليس له أن يخرج من إحرامه، ويرونه كمن لم يشترط.