٩ - ما جاء في بدء الخلق

فقرتان، ج ١ ص ٥٠

  1. حديث عمران بن حصين -رضي اللَّه عنه-: جاء نفر من بني تميم إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "يا بني تميم أبشروا" فقالوا بشرتنا فأعطنا.

    ج ١ ص ٥٠
  2. قيل للإمام أحمد: سفيان (٣) والأعمش (٤) جميعًا يقولان عن جامع بن

    ج ١ ص ٥١شداد، عن الصفوان بن محرز، عن عمران بن حصين، ورواه يزيد بن هارون، عن المسعودي، عن جامع، عن ابن بريدة، عن الحصيب، عن أبيه. أيما الصواب؟

    فقال: الصواب ما رواه الأعمش وسفيان، وسماع يزيد من المسعودي بأخرة (١) .

    1. (٣)أخرجه "البخاري" (٣١٩٠) قال: حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن جامع بن شداد عن صفوان عن عمران بن حصين رضي اللَّه عنهما قال: جاء نفر من بني تميم إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "يا بنى تميم أبشروا" فقالوا: بشرتنا فأعطنا. فتغير وجهه فجاءه أهل اليمن، فقل: "يا أهل اليمن أقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بنو تميم" قالوا: قبلنا. فأخذ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يحدث عن بدء الخلق والعرش، فجاء رجل قال: يا عمران راحلتك تفلتت، ليتني لم أقم.
    2. (٤)أخرجه "البخاري" (٣١٩٣) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثنا جامع به. وفيه: "كان اللَّه ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه = = على الماء وكتب في الذكر كل شيء، وخلق السماوات والأرض. . " الحديث.
    3. (١)"العلل" رواية عبد اللَّه لأحمد (٥٣٤٥) "المنتخب لابن قدامة من علل الخلال" (١٦٧).