٥٥١ - ما جاء في خروج المعتدة من بيتها

فقرتان، ج ٢ ص ٨٩

  1. حديث الشعبي عن فاطمة بنت قيس: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لم يجعل لها سكنى ولا نفقة، ثم أخذ الأسود كفا من حصى فحصبه به فقال: ويلك! تحدث بمثل هذا.

    قال عمر: لا نترك كتاب اللَّه وسنة نبينا -صلى اللَّه عليه وسلم- لقول امرأة لا ندري لعلها حفظت أو نسيت، لها السكنى والنفقة، قال اللَّه عز وجل: {لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} [الطلاق: ١] (٢) .

    قال الإمام أحمد: لا يصح عن عمر (٣) .

    وقال مرة: حديث فاطمة بنت قيس أذهب إليه، وهو صحيح، ليس لها نفقة ولا سكنى.

    1. (٢)أخرجه مسلم (١٤٨٠) قال: وحدثناه محمد بن عمرو بن جبلة، حدثنا أبو أحمد، حدثنا عمار بن زريق، عن أبي إسحاق قال: كنت مع الأسود بن يزيد جالسًا في المسجد الأعظم ومعنا الشعبي، فحدث الشعبي بحديث فاطمة بنت قيس أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. . فذكره.
    2. (٣)"مسائل أبي داود" (١٢١٣)، (١٩١٧)، "تنقيح التحقيق" لابن عبد الهادي ٣/ ٢٤٥.
    ج ٢ ص ٨٩
  2. قيل له: إبراهيم النخعي يقول: لها السكنى والنفقة.

    قال الإمام أحمد: هذِه قوة لحديث فاطمة (٤) .

    1. (٤)"مسائل صالح" (١٠٩٧)، "زاد المعاد" ٥/ ٥٣٩.