١١ - ما جاء في رؤية الرب عز وجل

٧ فقرات، ج ١ ص ٥٢

  1. فيه ثلاثة أحاديث:
  2. الأول: حديث أم الطفيل رضي اللَّه عنها: أنها سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يذكر أنه رأى ربه تعالى في المنام في أحسن صورة شابًّا موقرًا، رجلاه في خضر وعليه نعلان من ذهب، في وجهه فراش من ذهب (١) .

    قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر.

    وقال: مروان بن عثمان هذا رجل مجهول، وعمارة بن عامر هذا الذي روى عنه مروان لا يعرف.

    1. (١)أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" ١/ ١٢٥ قال: أنبأ أبو منصور عبد الرحمن بن محمد العرار، قال: أنبانا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت قال: أنبأنا الحسن بن أبي بكر قال: أنبأنا محمد بن عبد اللَّه الشافعي قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي قال. حدثنا نعيم بن حماد قال: حدثنا ابن وهب. قال: حدثنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن مروان بن عثمان، عن عمارة بن عامر، عن أم الطفيل امرأة أبي. . الحديث.
  3. وقيل له: بلغك أن أم الطفيل سمعت من النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-؟

    قال: لا أدري.

    وقال: سعيد بن أبي هلال مدني لا بأس به (٢) .

    1. (٢)"العلل المتناهية" ١/ ١٤ - ١٥، "الموضوعات" لابن الجوزي ١/ ١٢٥ - ١٢٦ "المنتخب لابن قدامة من علل الخلال" (١٨٣).
  4. الثاني: حديث ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-: "رأيت، ربي في صورة شاب أمرد، من دونه ستر من لؤلؤ، قدميه أو رجليه في خضرة" (٣) .

    ج ١ ص ٥٣قال الإمام أحمد عندما قال له المروذي: إنهم يقولون: ما رواه غير شاذان.

    فقال: بلى، قد كتبته عن عفان.

    1. (٣)"تاريخ بغداد" ١١/ ٢١٤ قال: أخبرنا الحسين بن شجاع الصوفى، أخبرنا عمر بن جعفر بن محمد بن مسلم الختلي، حدثنا أبو حفص عمر بن فيروز، حدثنا عفان، = = حدثنا عبد الصمد -يعني ابن كيسان- عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس. . مرفوعا به.
  5. وقرئ على أبي عبد اللَّه: عفان، ثنا عبد الصمد بن كيسان، ثنا حماد بن سلمة، عن قتادة عن عكرمة، عن ابن عباس (١) قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رأيت ربي" .

    قلت: إنهم يقولون: إن قتادة لم يسمع من عكرمة.

    قال: هذا لا يدري الذي قال، وغضب، وأخرج إلى كتابه فيه أحاديث مما سمع قتادة من عكرمة، فإذا ستة أحاديث: سمعت عكرمة.

    وقال أبو عبد اللَّه: قد ذهب من يحسن هذا، وعجب من قوم يتكلمون بغير علم، وعجب من قول من قال: لم يسمع.

    وقال: سبحان اللَّه! فهو قدم إلى البصرة فاجتمع عليه الخلق (٢) .

    1. (١)أخرجه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" ١/ ٢٢ قال: أنا القزاز قال: أنا أبو بكر الخطيب قال: أنا الحسين بن شجاع الصوفي قال: أنا عمر بن جعفر بن مسلم قال: أنا أبو حفص عمر بن فيروز قال: أنا عبد الصمد بن كيسان عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعا به.
    2. (٢)"المنتخب" لابن قدامة (١٨٢)، "الكامل" لابن عدي ٣/ ٤٩.
  6. ومرة صححه (٣) .

    1. (٣)"طبقات الحنابلة" ١/ ٣١٢، "المنهج الأحمد" ١/ ٣٢٠.
  7. الثالث: حديث أبي ذر -رضي اللَّه عنه-: سألت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- هل رأيت ربك؟

    ج ١ ص ٥٤قال: "نور أنى أراه" (١) .

    قال الإمام أحمد: ما زلت له منكرا وما أدري ما وجهه (٢) .

    1. (١)أخرجه مسلم (١٧٨) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن يزيد بن إبراهيم، عن قتادة، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن أبي ذر. . الحديث.
    2. (٢)"النهاية" لابن الأثير ٥/ ٢٦٥، "إحياء علوم الدين" ٦/ ٣٦٥، "المنتخب من علل الخلال" (١٧٩). فائدة: قال ابن خزيمة في القلب من صحة هذا الخبر شيء فإن ابن شقيق لم يكن يثبت أبا ذر. قلت: قال النووي وغيره: معناه: حجابه النور فكيف أراه. أي: إن النور يمنع رؤيته. وأيضًا يزيد بن إبراهيم متكلم في روايته عن قتادة، ولكن تابعه هشام وهمام بلفظ: رأيت نورًا.